بين يسوع وبرأباس
06 كانون الثاني 2010
مي مرّ - الأربعاء 14 نيسان 1976
كلنا يعرفها تلك المأساة. طوال ثلاث سنوات كانت الحرب دائرة بين المسيح ورؤساء الكهنة اليهود. وراح اسم المسيح يتعاظم بحيث أخذ يشكل خطرا على نفوذ من كانوا يدعون الحفاظ على الشريعة: قرروا أن يزيلوا يسوع.
كانت فلسطين تحت حكم الرومان. فجهز رؤساء الكهنة مؤامرة الصاق تهمة به، عقبها إلقاء القبض عليه. وما إن تم لهم ذلك حتى سارعوا إلى الحاكم الأجنبي بيلاطوس البنطي يريدونه إلى المساهمة في قتل يسوع.
ولما لم يجد بيلاطس عيبا في الرجل، عرض على الجمهور، الذي كان يصرخ طالبا صلب يسوع أن يختار: أيطلق سراح يسوع أم يحرر من سجنه لصا شهيرا إسمع براباس؟
واختار الشعب براباس!
يعيش لبنان اليوم مأساة ولا كالمآسي. وهو أمام اختيار، على نتيجته يتقرر مستقبل لبنان لأمد غير قصير.
ترى سيرفع لبنان، بواسطة نوابه، إلى سدة الحكم رئيسا من غير المعتاد كما يتطلب الوضع أم سيهرع إلى تزعيم براباس جديد؟
Copyright © 2010 Elnashra.com. All rights reserved.