header('Content-Type: text/html;charset=windows-1256'); header( 'Cache-Control: no-cache, must-revalidate' ); header( 'Pragma: no-cache' ); ?>
إغلقإبحث
وهاب يطالب من الرابية رئيس الجمهورية بالاستقالة ويرى ان هناك عطلا ع...
جعجع: حملة عون حول الكسارات في غير محلها وليفتش عن الفساد عند نوابه
مدير مستشفى "جبل عامل" أكد لـ"النشرة" أن 25 شخصا ارتكبوا أعمالا برب...
حسناوات يرتدين الــ"بيكيني" في موسكو دفاعا عن الفقمة الكندية
السيد حسين دعا وهاب الى تقديم طلب استقالة سليمان الى مجلس الامن
مسؤول صيني ينشر على الانترنت كيف يمارس الجنس مع النساء
العماد ميشال عون: سلاح حزب الله لم تعد له قيمة. إذا كان السلاح لتحر...
بري يدافع عن الرئيس: ليس هو من شطب عبارة المقاومة من بيان طاولة الح...
الحكي ما عليه جمرك
02 شباط 2010 غسان سعود -
بين الألفين والألفين وخمسة تنقل رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط برشاقة بين معارضة الاحتلال السوري للبنان وتأييد هذا الاحتلال، رافضاً من الضفتين الاقتراب من سلاح حزب الله.
لاحقاً بعد اغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري ظنّ كثيرون أن جنبلاط ذاهب في معارضته للنظام السوري وحلفائه في لبنان إلى غير رجعة، لكنه لم يلبث أن عاد عشية الانتخابات النيابية ليخيط مع رئيس المجلس النيابي نبيه بري التحالف الرباعي.
قبل حرب تموز عاد جنبلاط إلى معارضة النظام السوري وحلفائه، قائلاً بين آب 2006 وآب 2009 ما لم يقله سياسي بخصومه.
يحق للتاريخ أن يحفظ بعضاً من مواقف أبو تيمور:
عن بشار الأسد والنظام السوري والمحكمة الدولية
• تستخدم (بشار الأسد) لبنان لتحسين شروط التفاوض مع اميركا وبندك الاول نعرفه، وهو ان تفرض علينا انقلاباً سياسياً في الداخل لتسقط الحكومة كي تتجنب المحاسبة من قبل المحكمة الدولية (17 آب 2006).
• لن نتضامن لا اليوم ولا في الغد مع النظام السوري المسؤول معنوياً وسياسياً ومادياً عن سلسلة الاغتيالات التي وقعت في لبنان عندما استلم بشار الأسد (24 أيلول 2006).
• سأعتذر منك فقط يا كمال جنبلاط على مرحلة التسوية مع النظام السوري (24 أيلول 2006).
• نحن أمام تحدي الانتقام في وقت ما لكل من اغتيل. دمشق تقف وراء كل عمليات الاغتيال التي حدثت في لبنان وتلك التي فشلت. (1 تشرين الثاني 2006).
• المحكمة الدولية ستردع النظام السوري عن ارتكاب المزيد من الجرائم وستحضر مسؤولين كبار، آمل أن يكون من بينهم حاكم دمشق إلى العدالة (1 تشرين الثاني 2006).
• يجب أن يخرس النظام السوري، لأن المشكلة ليست في لبنان بل في بشار الأسد (24 كانون الثاني 2007).
• ليذهب نصر الله الى دمشق ليقول لمجنونها: كفى (24 كانون الثاني 2007).
• المصالحة الكبرى مع سوريا بعد زوال هذا النظام السوري، لأنه مع هذا النظام لا مجال للمصالحة مع الشعب السوري، لا مجال (11 شباط 2007).
• جئنا الى ساحة الحرية، لنقول لك يا طاغية دمشق، يا قرداً لم تعرفه الطبيعة، يا أفعى هربت منها الأفاعي، يا حوتاً لفظته البحار، يا وحشاً من وحوش البراري، يا مخلوقاً من أنصاف الرجال، يا منتجاً إسرائيلياً على أشلاء الجنوب وأهله، يا كذّاباً وحجّاجاً في العراق، ومجرماً وسفاحاً في سوريا لبنان. جئنا لنقول إن صح فيك قول الشاعر نزار قباني، في كل عشرين سنة يأتي رجل مسلح ليذبح الوحدة في سريرها ويجهض الأحلام، في كل عشرين سنة يأتي الينا حاكم بأمره ليحبس السماء في قارورة ويأخذ الشمس الى منصة الإعدام. في كل عشرين سنة يأتي الينا نرجسي عاشق لذاته ليدعي بأنه المهدي والمنقذ (...) في كل عشرين سنة يأتي الينا رجل معقد يحمل في جيوبه أصابع الألغام لكن في هذه السنة والقول لنا، لـ«14 آذار» وكل اللبنانيين، ستأتي المحكمة ومعها القصاص والعدل وحكم الإعدام (14 شباط 2007).
• اتهامنا سياسي لأن الجرائم سياسية اقترفها هذا (بشار) وأبوه (حافظ الاسد)، لذلك نريد العدالة وسننال هذه العدالة (27 أيار 2007).
• سوريا مسؤولة عن كل قطرة دم. وكل تفجير أو خلل أمني، إذا ما حصل، سيكون إضافة على سجلهم الأسود (١ حزيران 2007).
• لحظة الشماتة آتية لا محال، وقد تطول، إنما آتية، القاتل يقتل ولو بعد حين (12 آب 2007).
• في اتصال مع كوندوليزا رايس بعد استشهاد النائب أنطوان غانم: يجب التفكير بصيغة حماية يقدمها المجتمع العربي والدولي والأمم للحؤول دون استمرار النظام السوري وحلفائه في سياسة القتل والاغتيال السياسية (20 أيلول 2007).
• ليجعل بشار الموت وحلفاؤه من الرئاسة والمؤسسات والجيش والأمن والعدالة أشلاءً، اختصاصهم هم وحلفاؤهم علم الأشلاء الحية والميتة، هم أشلاء يعيشون في جهنم (14 شباط 2008).
• في انتظار حكم المحكمة الدولية لن تطأ قدماي سوريا (27 تموز 2008).
• كم صبرنا وكم صمتنا وكم جاهدنا وكم عانينا وكم ذللنا، ذللنا نعم ذللنا، وكم حبسنا الدمع، لكن ما بكينا، بين آذار وآذار طال الانتظار، لا تسوية ولا تهدئة ولا اعتذار (15 شباط 2009).
• لم يذهب أحد إلى حدود ما ذهبت إليه في ما قلته عن الأسد وفي الجانب الشخصي أيضاً. جرح اللسان لا يعوّض. أودّ تجاوز الأمر لأنني أعتقد أنه لا مفر للبنان من علاقات جيدة مع سوريا لأسباب تتصل بالتاريخ والجغرافيا، ولأن سوريا هي عمقنا العربي (11 حزيران 2009).
• يجب إيقاف البكاء على الأطلال، لأن عهد الوصاية قد ولّى، والجيش السوري انسحب (2 آب 2009).
• على مساوئ التفويض الأميركي لسوريا في لبنان، كانت له إيجابية هي استقرار هذا البلد بين 1990 و2004 (14 أيلول 2009).
• سوريا هي العمق الطبيعي. الآن نتكلم بحرّية عن العلاقات المميّزة. لا علاقة لي بما يجري في سوريا، ولا بخصوصيات النظام، بل التشديد على جغرافيتنا السياسية. أنا ضد تحييد لبنان. لا يمكن تحييده أبدا (10 تشرين الثاني 2009).
عن حزب الله
• جمهورنا غير جمهورهم. نحن جمهورنا متنوع ديموقراطي وفيه نقاش. جمهورهم حديدي وشمولي، وكل نظام شمولي يلغي التفكير (24 أيلول 2006).
• «طمّن بالك» (متوجهاً إلى نصرالله) لن اتفق معك. عندما تنفصل عن هذه القيادة وهذا النظام في سوريا قد ندخل في حوار لنتفق معك. (24 أيلول 2006).
• نصر الله ليس هو صاحب القرار في حزب الله، بل هناك شخص آخر هو عماد مغنية (28 كانون الأول 2006).
• عندما أتت بعض المعلومات عن أن السيارة التي استهدفت الوزير مروان حمادة فخّخت في الضاحية، أنا طلبت من مروان أن ينسى الأمر لأجل المقاومة، كان لديّ غشاوة على عينيّ وسقطت نهائياً عند اغتيال جبران تويني، وحين أعلن نصر الله تضامنه مع القيادة السورية قلت كفى. ونعم، أنا أتهمهم بأنهم وراء بعض الاغتيالات إن لم يكن كلها (28 كانون الأول 2006).
• حسن نصر الله ليس لبنانياً، يتلقى أوامره من النظام السوري ومن إيران وهو لديه جمهوره وسلاحه وثقافته، وهي تماماً ضد ثقافتنا (28 كانون الأول 2006).
• على ما يبدو تقوم بعض الجهات المشبوهة (...) باستكمال إنشاء الدولة المجوسية في لبنان من خلال مستوطنات وغيتويات ومراكز عسكرية ومربعات أمنية تحاصر المناطق الوطنية اللبنانية وتطوقها (3 كانون الثاني 2007).
• تريد أن تزول إسرائيل فهذا شأنك (متوجهاً إلى نصرالله)، فليس من أدبياتنا إزالة الدول، بل إن أدبياتنا إقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة الى جانب دولة اسرائيل. لكننا لسنا مع زوال اسرائيل (22 كانون الثاني 2007).
• إذا كان الموضوع عند حزب الله الدفاع المطلق عن النظام السوري يكون قد وضع نفسه في خانة الاتهام مجدداً (22 كانون الثاني 2007).
• من واشنطن: هدفنا الانتهاء من دولة الأمر الواقع، دولة الميليشيات، ولا سيما منها ميليشيا حزب الله (1 آذار 2007).
• الدولة اليوم مشلولة نتيجة العدوان في حرب تموز الذي جاء لسوء حسابات تحت شعار لو كنت أعلم (22 نيسان 2007).
• ما يجمعنا وما يجمعكم في النضال، وأهلكم في الضاحية أكبر بكثير مما يفرقنا رغم الجراح. هل لي أن أذكّر بتضحيات عرب المسلخ وبالمعارك البطولية لعرب المسلخ في مواجهة اسرائيل في محور خلدة إبان الاجتياح؟ هل لي أن أذكر مجدداً بالتضحيات الهائلة التي قدمتها الضاحية والطريق الجديدة وبيروت في مواجهة اسرائيل في الغزوات المتعددة من الـ82 الى غيرها الى آخرها في الـ2006 ( 10 أيار 2007- بعد جريمة قتل الزيادين)
• متحدثاً عن نصرالله: هناك اناساً في مرحلة معينة يظهرون لك انهم قادة، ثم تجعلهم الظروف ادوات (27 أيار 2007).
• على حزب الله العودة إلى أحضان الجيش فنحن لن نسمح لأحد بأن يحول لبنان إلى غزة أخرى (15 حزيران 2007).
• إن السلاح الذي يحمي أنظمة الحقد والاستبداد الذي يتواصل من بيروت إلى إيران عبر نظام دمشق ليس بمقدس ولن يكون كذلك، أياً كانت مآثره في مواجهة العدوان الإسرائيلي (12 آب 2007).
• ما قاله نصر الله من أن الكذب ملح الرجال معه حق، لكن فليسمح لنا أن هذا موجود عنده وليس عندنا (7 تشرين الأول 2007).
• من واشنطن: الفرق بيني وبينه (حزب الله) هو أنه يحمل مسدساً وصاروخاً وكل شهرين أو ثلاثة يصوّب نحوك (18 تشرين الأول 2007).
• من واشنطن: القرار 1559 هو قرار أساس ينص على نزع سلاح الميليشيات. وسوريا انسحبت من لبنان رسمياً لكن وجودها لا يزال مستمراً عبر حزب الله وحلفائها (19 تشرين الأول 2007).
• انظروا ما حدث بالأمس (اغتيال مغنية)، ينهش بعضهم بعضاً، ويأكل بعضهم بعضاً، هذا هو نظام الغدر، نظام بشار. وإن دم آذار، ودم الشعراء ، دم الأحرار، دم الكمال سيقضي على الظلم والكفار، أينما كانوا، في قصورهم أو كهوفهم، في مربعاتهم أو مكعباتهم، دم آذار لن يرحم الطغاة، لا في الليل ولا في النهار (14 شباط 2008).
• لا جدوى من الحوار مع حزب الله. فلا جدول أعمال له سوى تحسين الشروط العسكرية والسياسية لإيران وسوريا من أجل حرب باردة أو ساخنة مع الولايات المتحدة (24 نيسان 2008).
• أفضل طريقة للدفاع هي الحوار لأن الخلاف السياسي لا يعالج بالسلاح. لم نتخلّ عن اقتناعاتنا، وغير مطلوب أن يتخلوا عن اقتناعاتهم، فلنعالج الأمور بهدوء وبتروّ على طاولة الحوار (16 أيار 2008).
• مع جورج صليبي على قناة الجديد: المقاومة استمرار من القسّام إلى نصر الله، مروراً بكمال جنبلاط وجمال عبد الناصر (27 تموز 2008).
• اتفقت أنا ورفيق الحريري عندما كان حيّاً على رفض الـ1559، وشددنا على الطائف. وما نشرته دير شبيغل قنبلة نووية بحد ذاته، وارتباط دير شبيغل بإسرائيل معروف، وإسرائيل تريد فتنة سنّية شيعية في لبنان، لكن عندما يجتمع العقلاء في لبنان، وعلى رأسهم سعد الحريري نجنّب لبنان الفتنة (29 أيار 2009).
• بإمكان لبنان اللجوء إلى إيران للحصول على الأسلحة التي يحتاجها لحماية نفسه من أعدائه (16 ايلول 2009).
• كان من المستحسن أن يكون تقرير الأمم المتحدة بشأن القرار 1559 أكثر اتزاناً، ولا سيما أنه تناول عرضاً مسألة الخروق الإسرائيلية التي بلغت المئات خلال الأشهر الماضية، براً وبحراً وجواً، وأعطى ملاحظاته في مسائل داخلية تناقش في هيئة الحوار الوطني، ولا سيما مسألة السلاح (26 تشرين الأول 2009).
• سلاح حزب الله يذهب إلى طاولة الحوار في الظروف المؤاتية لكن هذا السلاح تتأكد لنا أهميته يوماً بعد آخر في ضوء التهديدات الإسرائيلية (10 تشرين الثاني 2009).
• يجب إيقاف "حفلة المزايدات" فمسألة الاستراتيحية الدفاعية تم التوافق على مناقشتها ضمن هيئة الحوار الوطني. وما دامت مزارع شبعا وتلال كفرشوبا وقرية الغجر محتلة من قبل إسرائيل، وما دامت إسرائيل لا تتوانى عن ابتداع الذرائع، فلا بد من بقاء المقاومة لمواجهة هذا العدو بالتعاون مع الدولة والمجتمع (16 تشرين الثاني 2009).
عن نبيه بري
• الرئيس بري أصبح اليوم أسيراً، وأنا كان لديّ في الماضي القريب وهم رومانسي بما يسمى قداسة المقاومة (28 كانون الأول 2006).
• كنا نريد أن يحضر الرئيس بري (إلى المجلس النيابي)، وألّا تكون هناك دول لتملي عليه خطف المجلس، لا إيران ولا سوريا (20 آذار 2007).
• بري ليس رئيساً لمجلس النواب، بل فريق سياسي خطف المجلس. وهو (بري) مكلف من السوري كي يبيّض له صفحته على مشارف القمة العربية (21 آذار 2007).
• عدم فتح أبواب المجلس النيابي من قبل الرئيس نبيه بري للتصويت على قانون المحكمة الدولية، يشكل خرقاً للدستور ونقطة سوداء لبري أمام التاريخ (1 نيسان 2007).
• لماذا اعتبر نبيه بري وصفي له بعلبة البريد إساءة؟ علبة البريد لها خدمات، سنستخدم في المرة المقبلة أنه إنترنت أو «إيميل» لتحسين الشروط (29 آب 2007).
عن انتخاب رئيس للجمهورية
• سنأتي الأسبوع المقبل من أجل انتخاب رئيس شرعي للجمهورية، بعيداً عن رئيس الوصاية الذي فرضه النظام السوري (20 آذار 2007).
• الأكثرية لن تقبل تعديل الدستور من أجل شخص. (...) قمنا بكل هذه المعركة السياسية الطاحنة ودفعنا أثماناً باهظة عندما رفضنا عام 2004 التمديد لإميل لحود، ولن نتراجع عن هذا الموقف المبدئي لنعدّل الدستور من أجل شخص بصرف النظر عمن هو هذا الشخص (29 آب 2007).
• نصاب الثلثين بدعة. (...) من حقنا ا أن نجتمع وننتخب رئيساً بالنصف زائداً واحداً (29 آب 2007).
• من واشنطن: لن أصوّت إلا لمرشح رئاسي من صفوف 14 آذار (18 تشرين الأول 2007).
• في اللحظة التي قد ينتخب فيها رئيس مع ثلث معطل، مدمر، ثلث الإجرام السياسي والاغتيال (...) تكون لحظة الخيانة والتخلي والاستسلام والسقوط، وتكون لحظة الفخ الكبير المنصوب من حاكم النظام السوري والعصابات الملحقة به من أجل تمرير قمة أو إنقاذ قمة (14 شباط 2008).
• لست ميّالاً إلى نصاب النصف الزائد واحداً. ليس وارداً عندي (24 نيسان 2008).
عن قوى 14 آذار وحكومة الوحدة الوطنية
• خائن في صفوفنا الذي قد يفكر على طريقته من قريب أو من بعيد من فريق 14 آذار بالمساومة أو التسوية، أصلاً سيحكم بالإعدام المعنوي والسياسي (12 آب 2007).
• مع جورج صليبي على قناة الجديد: إننا في السنوات الـ3 الأخيرة خرجنا في بعض الأحيان عن ثوابتنا العربية. (...) لقد ذهبنا إلى الانتقام تحت شعار العدالة، وهذا يجعل جمهور 14 آذار انعزالياً، وهذا خطأ مميت. هذا أدخلنا في الانعزال الذي يخلق عند السنّة حالات أصولية كشاكر العبسي (27 تموز 2008).
• من واشنطن: الفوز في الانتخابات عام 2009، يعني أن الدولة، من خلال قواتها المسلحة، يفترض أن تمتلك القرار النهائي في حالة الحرب والسلم. (...) الفوز في الانتخابات هو لحماية لبنان من عسكريين فاشلين، جنرالات الصدفة، الذين بالكاد يستحقون رتبة رقيب ويقترحون على طاولة الحوار أفكاراً مجنونة، ستؤدي إذا ما طبقت إلى توزيع شامل للسلاح، ما يقضي على كل الجهود لقيام دولة مركزية قوية. (...) لن تكون هناك هوادة، أو تسوية، أو حلّ مع المجرم أو المجرمين، مع الأفراد أو الأنظمة، الذين يتحمّلون مسؤولية أعمال القتل ضد اللبنانيين الأحرار الذين تجرّأوا على رفض السيطرة السورية. (...) جيفري فيلتمان صديق كبير للبنان وثورة الأرز وصديقي الشخصي (18 تشرين الثاني 2008).
• لا تسوية على المحكمة الدولية والعدالة، ولا تسوية على التحديد والترسيم لمزارع شبعا، و(...) لا تسوية على الخطة الدفاعية وحصرية قرار الحرب والسلم في يد الدولة (15 شباط 2009).
• تعليقاً على الانتخابات: لست مرتاحاً عندما تكون الأكثريّة على حساب النوعيّة. (8 حزيران 2009).
• لا جدوى من استمرار تحالف 14 آذار. (...) أخطأنا في الذهاب إلى المحافظين الجُدد. (...) هناك فرق كبير بين أدبيّاتنا وأدبيّات حزبي الكتائب والقوات اللبنانيّة. إذا تحالفنا في مرحلة معينة تحت شعار 14 آذار مع مجموعة من الأحزاب والشخصيات، وبحكم الضرورة الموضوعية التي حكمت البلاد آنذاك، فإن ذلك لا يمكن أن يستمر، علينا العودة إلى أصولنا وثوابتنا اليسارية والعربية والنقابية والفلاحية. (...)لم نخض كحزب وكفريق 14 آذار معركة ذات مضمون سياسي. خضنا معركة رفضنا فيها الآخر، خضنا معركة ذات طابع قبلي رفضنا فيها الآخر. (...) نريد للمحكمة أن توقف الاغتيال السياسي وتعطي كل صاحب حقٍّ حقَّه في ما يتعلق بالجرائم. لكن لا نريد للمحكمة أن تذهب إلى الأقصى، أو ربما إلى تحريف المنهج الأساسي، وهو العدالة. (...) اللقاء مع المحافظين الجدد في واشنطن كان في غير سياقه التاريخي وفي غير التموضع التاريخي للحزب الاشتراكي (2 آب 2009).
• أنا أمثل حالة مستقلة ستكون إلى جانب رئيس الجمهورية (3 آب 2009).
• لا نريد أن نعود إلى الخطأ الذي أدى إلى 7 أيار (14 أيلول 2009).
• هناك بعض الأصوات التي تصدر من هنا وهناك في الخارج والداخل، تدعو إلى تأليف حكومة من لون واحد، وهذا أمر غير متفق عليه (7 تشرين الأول 2009).
متفرقات جنبلاطية
• علينا العودة الى الحوار ولنتفق كيف نطلِّق، هكذا أفضل (12 نيسان 2007).
• الرجال الرجال هم الذين يحكّمون العقل قبل العاطفة (10 أيار 2007).
• لماذا تصر إذاعتكم (الجزيرة) من خلال أميرها على هذا الانحياز السياسي للنظام السوري. إنكم في مكان ما شركاء في الجرائم في لبنان. وأنا لست أدري من هو الأمير. ومن يأمر بهذه السياسة، إدارة الجزيرة أم حمد بن جاسم (23 أيار 2007).
• يقولون إن هذه (فتح الاسلام) هي القاعدة، غريب، اذا كان لنا ان نصدق هذا المنطق، فهو منطق مجنون. (...) فتح الإسلام ليست قاعدة ولديّ معلومات وثيقة بأنها عصابة سورية تنسق في نهر البارد مع احمد جبريل (27 أيار 2007).
• خلال تكريم السفير الفرنسي برنار إيمييه لمناسبة انتهاء عمله في لبنان، ألقى جنبلاط كلمتين واحدة بالفرنسية وواحدة بالعربية: أحسنت الخيار عندما رفعت العلم الفرنسي في 6 كانون عام 2004. (...) معكم يا سعادة السفير ومع رفاقي في 14 آذار ونخبة من السفراء العرب والأجانب، خضنا المعارك الطاحنة المضنية والقاسية من اجل حماية لبنان، والمحكمة الدولية. (8 تموز 2007).
• المنظومة الأمنية القهرية اللبنانية (الضباط الأربعة) قوّضت كل أسس ومرتكزات النظام الديموقراطي في لبنان، وتورطت في الاغتيالات السياسية بشكل فاضح وواضح (9 نيسان 2008).
• على الذين تناسوا أو تغافلوا أن يتذكروا أن مشروع تفتيت المنطقة الذي ينطلق من إسرائيل وحلفاء إسرائيل، لا يزال في بدايته (12 أيلول 2008).
• اليوم نختم مرحلة وحققنا هدفاً هو المحكمة الدولية والعلاقات الدبلوماسية. (...) الحوار أساسي لحل مسألة السلاح. (...) الاعتراف بإسرائيل خطر على الكيان اللبناني (14 آذار 2009).
• عندما تريد السير مع سمير جعجع ومع آل شمعون، هذا الحلف هو ضد الطبيعة. دوري شمعون لم يتصل بي، ما في شي بيبين مع حدا، جنس بالأساس عاطل. (27 أيار 2009 ).
• نحن والموارنة أصبحنا هنوداً حمراً. أنا اقتنعت بالأمر، لكن مَن يُقنع الموارنة (11 تشرين الثاني 2009)؟
والآتي أعظم
(الحلقة المقبلة - الأستاذ نبيه بري)
Copyright © 2010 Elnashra.com. All rights reserved.