Lebanese Politics Speeches - breaking news, lebanon news, radio, business news, lebanese government, arabic,francais,liban,info,daily news,politics,أخبار لبنان

Lebanese and international instant and daily news covering politics, business, technology, and more in pictures and live internet radio broadcast.

live internet radio broadcast.

charbel khalil

lebanon, lebanon news online, lebanon news, lebanon guide, newswire, breaking news, breaking news online, daily news, lebanese daily news, lebanese news provider, lebanese government, lebanese newspaper, beirut lebanon, liban, beyrouth, new opinion, workshop, lebanon newspapers, lebanese politics, beyrouth opinions, lebanese society, christians lebanon, lebanon crisis, lebanese situation, current lebanese situation, lebanese war, lebanon diaspora, current situation lebanon, islam lebanon, lebanese social groups, war in lebanon, cedar revolution, independence 05, lebanon reconstruction, أخبار لبنان, lebanese parliament, hezbollah, hariri, gemayel, march 14th, march 8th, middle east news online, middle-east news, middle-east, mideast, mideast news, beirut ,beirut news, links, hezbollah lebanon, hizbullah, hizbollah, hariri, michel aoun, aoun, siniora, nasrallah, ahmadinajad, samir geagea

Super Deluxe apartment in
380000 USD

مغارة جعيتا.. "جنة الله تحت الأرض"

08 شباط 2010 طارق ترشيشي - "أوان"



كما لله جنته على الأرض فإن له جنته في باطن الأرض أيضاً.
مغارة جعيتا اللبنانية «جنة الله تحت الأرض» حسبما يسميها المعجبون بها، بدأت تدنو من تصنيفها واحدة من عجائب الدنيا السبع، لترفع عدد هذه العجائب إلى ثمان، أو لتكون في عداد سبع عجائب جديدة سيتم اختيارها من ضمن 28 موقعاً طبيعياً عالمياً من أصل 144 موقعاً في 222 دولة تتنافس على حجز مكان لها بين هذه العجائب السبع.
وهذه المغارة ليست ككل المغائر، فهي عبارة عن مغارتين عليا وسفلى، تبعاً لتضاريس موقعها الجغرافي الذي يقع في وادي نهر الكلب التاريخي، على مسافة 18 كم شمال بيروت. المغارة العليا اكتشفها منقبون لبنانيون عن الآثار العام 1958، وتم افتتاحها كمرفق سياحي العام 1969، بعد إحداث ممرات للمشاة فيها على مسافة 750 م من أصل 2200 م، بما يمكّن زوارها من التمتع بالمنحوتات والتماثيل والقباب الصخرية الطبيعية العجيبة المنتشرة فيها، والتي صنعها تسرّب مياه الأمطار عبر عشرات وربما مئات ألوف السنين من سطح الأرض إلى باطنها، مشكلاً تجاويف وشعاب ضيقة وجميلة؛ جعلتها تتبوأ مرتبة جوهرة السياحة اللبنانية، وتتأهل للترشّح لأن تكون ضمن عجائب الدنيا السبع، في إطار المباراة الدولية التي يتم التحضير لها منذ سنوات. وتبقى درجة الحرارة داخلها 22 درجة مئوية على مدار السنة.
أما المغارة السفلى، فيتدفق داخلها نهر جوفي يشكّل الجزء المغمور من منابع نهر الكلب، وقد اكتشفها المبشّر طومسون العام 1836 مصادفة، وقد تم افتتاحها أمام السياح العام 1958، ولا يستطيع السياح التجول فيها إلا بواسطة قوارب صغيرة تبحر في نهرها الجوفي إلى مسافة 500 من أصل 6200 متر. وتقفل لبضعة أيام في السنة أمام السياح عند ارتفاع منسوب مياه النهر خلال فصل الشتاء. وتبلغ درجة الحرارة في داخلها على مدار السنة 16 درجة مئوية.
العام 2008 أطلقت وزارة السياحة اللبنانية حملة إعلامية واسعة النطاق لدعم التصويت الإلكتروني لمغارة جعيتا في المسابقة العالمية الجارية للمنافسة على عجائب الدنيا السبع في العالم. وقد انتهت المرحلة الأولى من التصويت إلى تقلص عدد المواقع العالمية المميزة المتنافسة من 77 إلى 22 موقعاً. وهذه المواقع تتنافس حالياً في المرحلة الثانية على سبع مواقع، وستعلن النتائج منتصف سنة 2010 الجارية.
وتمنع الشركة المستثمرة للمغارة زائريها من تصوير التماثيل والمناظر الطبيعية المتكونة فيها، لأن بيئتها الطبيعية حساسة جداً وذات نظام إيكولوجي دقيق التوازن، وأي خلل فيه يمكن أن يسبب ضرراً للصخور الكلسية ويفقدها جمالها، بحيث يمكن أن تتغير ألوانها. وتجنباً لذلك يتم استخدام نظام إضاءة غير مؤذ، كما يتم غسل الصخور، ويُمنع على زوارها إدخال أي مواد عضوية أو كيماوية إليها.
وكان لبنان فاز نتيجة تميز مغارة جعيتا بجائزة «القمة السياحية» للعام 2002، حيث تم اختيارها من بين 27 مشروعاً عالمياً.
وقبل مدة زار المدير العام لشركة «العجائب السبع الجديدة في العالم» جان بول ديلافونتي للاتفاق مع الشركات والمؤسسات اللبنانية على سبل دعم مغارة جعيتا بكل الوسائل الممكنة لتسويق مرحلة التصويت حتى آخر سنة 2011.
وقد عرض ديلافونتي فيلم فيديو عن الحملات التي أقامتها المؤسسة بالنسبة للأماكن الأثرية والطبيعية في العالم، وأوضح أن «هذه المباراة يشارك فيها 220 بلداً و400 مشارك، وأن لبنان وصل إلى المرتبة 28 من النهائيات، وذلك بسبب وجود أماكن أثرية مشهورة كثيرة في العالم».


Copyright © 2010 Elnashra.com. All rights reserved.