علي حسن خليل أكد لـ"النشرة" أن لا مشكلة سياسية أو مبدئية في لقاءات المصالحة والتوقيت أمر تفصيلي واعتبر ان التبادل الدبلوماسي مع سوريا خطوة في سياق تحسين العلاقات معها

16 تشرين الأول 2008 . -



رأى عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب علي حسن خليل أن الأفرقاء الذين لم يرحبوا بإعلان العلاقات الدبلوماسية بين لبنان وسوريا "لديهم مشكلة غير مبررة وليس حرصا منهم على المصلحة اللبنانية"، مؤكدا النظر بإيجابية الى هذه الخطوة.
واعتبر في حديث لـ"النشرة"، أن هذا التطور في العلاقات هو ثمرة سياق من التحسن فيها خصوصا بعد زيارة رئيس الجمهورية ميشال سليمان الى سوريا، مؤكدا أنه يضيف خطوة لتحسن العلاقات وتطورها نحو الأفضل على كل الأصعدة.
واشار خليل الى أن العلاقات الدبلوماسية هي واحدة من النقاط التي أجمع عليها اللبنانيون والتي بادر الجانب السوري الى الموافقة عليها منذ مدة، ولكن الظروف السلبية التي مرت بها علاقات البلدين هي التي أخّرت إعلانها.
وعن المصالحات، رأى خليل أن المهم أن "لا مشكلة سياسية ولا مبدئية في حصول اللقاءات بين جميع الافرقاء، وبالتالي يصبح التوقيت والشكل أمرا تفصيليا"، مشددا على تأييد أي لقاء يكرس الجو الإيجابي في مسار المصالحات.
وعن موضوع الانتخابات في البقاع الغربي، اعتبر خليل أن الحديث عن استلام رئيس مجلس الجنوب قبلان قبلان لماكينة المعارضة الانتخابية في المنطقة وترشحه عن المقعد الشيعي الوحيد هناك، "غير دقيق"، مؤكدا أن المعارضة متفقة على الخطوط العامة لخوض المعركة الانتخابية في كل لبنان لكنها لم تدخل بعد في المتابعة التنفيذية لهذه الآليات، ونفى في السياق عينه الدخول في تسمية مرشحين للإنتخابات المقبلة على صعيد حركة "أمل".



Copyright © 2008 Elnashra.com. All rights reserved.