من أمجاد لبنان

مي مرّ:  الله ولبنان بخير

الكانو منتظرين انّو انتخابات رئاسة الجمهوريي تنهي الحرب بلبنان بلشو يفهمو انا المشكلي أكبر. صحيح انو طرق الوصول للرئاسي بلبنان كانت من اسباب بلا لبنان. هالتسلّمو الرياسي عنا او المضاربين عليا بيقضّو حياتن يتنازلوا عن حقوق لبنان - والغريب انو هالتنازل المجرم بيسمّو مروني سياسيي. قال تيصيرو هوديك البرّات لبنان نشوفن "معقولين". وهيك وصلوا لبنان لمطرح م بتوصّل

مي مرّ:  لبنان اليأس ولبنان الأمل

سيقال عن اللبنانيين، بعد نهاية الحرب، أنهم كانوا اثنين: لبنانيو اليأس ولبنانيو الأمل. لبنانيو اليأس هم الذين ما آمنوا مرة بلبنان وبديمومته، ولا مدوا له يد المعونة ليطفو فوق مشاكله، ولا دعموا بأي شكل من الأشكال من كانوا طوال بعض من قرن عارفي مكامن ضعفه وصانعي مجده. منذ أول لحظة تهرب هؤلاء من المسؤولية وها هم اليوم، والهوان حليفهم، يحاولون النزوح إلى الخارج تفتيش

مي مرّ:  متى الساسة من النخبة؟

إبان تعاطينا السياسة، لاحظنا ان الّذين بيدهم مصائر العالم، هم كلهم تقريبا من صنف واحد. صنف العامة لا الخاصة. ولكن هناك نوعا معينا منهم يطفو فوق الآخر لأسباب يعود بعضها إلى الوراثة، وبعضها إلى المال او قوة السلاح، وبعضها الآخر إلى موهبة خاصة يمكن تسميتها "عبقرية الوصول". وأن سوادهم الساحق لا يتمتع بالنبوغ العقلي الذي يميز الإنسان عن باقي المخلوقات. لماذا؟

مي مرّ:  نواب الأوراق البيضاء

يوم الإقتراع نزلت في الصندوقة بضع ورقات بيضاء. لا نهنئ أصحابها. هؤلاء ماذا قالوا للبنان؟ أن ليس بين 3 ملايين لبناني واحد يستحق أن يوضع اسمه على الورقة؟ لماذا لم يسجلوا مثلا اسما مثلا اسما يدل على أن لبنان ليس متطيفا فيقترعوا لشخص غير ماروني؟ لماذا لم يكتبوا اسم عظيم وهو حتما من غير هؤلاء السياسيين؟ لماذا لم يكتبوا ولو عبارة تنم على أنهم غاضبون؟ ها هم لم يسجلوا شي

مي مرّ:  أبناؤنا يتحدون البطولة

6 أيار عيد الشهداء. كنا، كل سنة، نحتفل به منددين بجمال السفاح، الذي قاد إلى المشنقة أبطالا حاولوا التخلص من النير العثماني. يومها لم نكن عشنا ما نعيشه اليوم. ولكن جحيم الشهور الماضية أذاقنا طعما من الشهادة قد لا يكون له مثيل في كل الدنيا. أعداؤنا الأغراب اتقنوا الإرهاب في شتى ضروبه، ومارسوا التنكيل بالناس بكل ما أوتيت "تقنية" التنكيل من "عبقرية"

مي مر:  لن يتركنا الله!

هذا الشعب، الذي ترك حكامه يوصلونه إلى هذا الدرك من الذل والدمار، هل سيكتفي برشقهم بالشتائم فقط؟ مرة أخرى تذكرنا كلمة النبي هوشع القائل على لسان الله: "الشعب الذي بلا ذكاء يهلك". وقلنا: بلى على شعبنا قبل حكامنا تقع تبعة اغتيال لبنان. شعبنا، يا رب، مصاب بالصمم عن أنينه، وبالعمى عن مذلة أن يحكم بلاده مطرودون من بلادهم. ولكننا نحن ما اعتدنا التشاؤم. وفي حين ن

مي مرّ:  أعطوني عشر موازنات الحرب...

تتسابق دول المنطقة، وقل دول العالم، إلى التسلح. وكل يوم نقرأ أخبار الإستعدادات الحربية. والأغرب أن الصحف تورد أنباء عقد الصفقات المسلحة من دون أن يرف لها جفن. يذكرنا هذا بعظيم ترك العالم منذ سنتين، هو جوزيه دو كاسترو. دو كاسترو، العالم البرازيلي، المجذر القيم في اللاهوت والخليقة، قضى حياته يدرس مشاكل الجوع، ورئس الهيئات الدولية، وكتب المجلدات الضخمة. واستصر

الصفحة: 1 2 3


Copyright © 2010 Elnashra.com. All rights reserved.