header('Content-Type: text/html;charset=windows-1256'); header( 'Cache-Control: no-cache, must-revalidate' ); header( 'Pragma: no-cache' ); ?>
إغلقإبحث
لماذا لاتتجاوز باريس "خريطة الطريق" التي وضعها سليمان والأسد؟
تطبيق القرار 1701 مهمة مستحيلة؟
دمشق تسدد فواتير "العطل والضرر" لميشال عون
14 آذار على المحك والكتلة الوسطية رهن حسابات غامضة
لندن تنتظر إشارات من "حزب الله"
مقالات مترجمة
بدا نصر تسيبي ليفني على شاؤول موفاز طفيفا لانه لم يتطابق مع توقعات الاستطلاعات؛ ولكن تفوقا بـ 431 صوتا، مثل التفوق بصوت واحد، هو نصر. عندما يكون عدد المصوتين في التمهيدية هو 931ر39، يشكلون 55 في المائة من الهيئة الانتخابية، ليس من غير المعقول ان يكون الفارق بمئات الاصوات. لليفني تفويض لمحاولة تشكيل حكومة ذلك أن هذه هي الطريقة البرلمانية المنتهجة في اسرائيل. الزعم
هل تصبح ليفني "زعيمة وطنية حقيقية"؟
محظور على تسيبي ليفني أن تتشوش. نصرها على شاؤول موفاز لـم يكن نصر الاخيار. العمل الذي قام به من أجلها ايلي ابلولو في الشمال لـم يكن عمل الاخيار. العمل الذي قام به من أجلها مقاولو الاصوات في الجنوب لـم يكن عمل الاخيار. كما أن رجال بلاط اولـمرت الذين يملأون الان بلاطها ليسوا الاخيار. هكذا بحيث أن النصر الطفيف الذي حققته وزيرة الخارجية بعد الليلة ممزقة الا
تبلغ عملية بيع القدس مراحلها النهائية وفي النهاية - واعجبوا لذلك - لن تصبح مدينة توراة مرفهة. انها غيتو فقر وبطالة وعنف قومي وجنائي وقذارة مخجلة. واذا كنتم تعتقدون ان هذا سيئ فانتظروا. من الآن فصاعداً سيزداد الوضع سوءاً ويتدهور الى مكان لا يستطيع التدهور منه. حتى عمال الدولة - الذين يفترض ان يهبوا للمدينة بنية اقتصادية - اعمالية ما - يعودون في الليل الى مدن نومهم. الجامعة الع
كيف افشلت اسرائيل عملية اوسلو؟
السياسيون يحبون التفاخر باحداث كانوا هم في مركزها وهذا هو حال الاشخاص الذين قاموا باعداد اوسلو الذي قد مضت عليه الان خمسة عشر عاما، ولكن بصورة مضاعفة. الا ان شمعون بيريس ويوسي بيلين وشركاءهم من الوسط الاكاديمي ومن الاعلام اختاروا الصمت في الايام الاخيرة. او التفوه بأمور غامضة هناك شك ان كانوا هم أنفسهم يؤمنون بها (اوسلو بقي المسار الوحيد القائم). حتى هم جه
ليفني الآن على محك الاختبار الحقيقي
ما زالت ليست رئيسة حكومة بل ولا رئيسة حكومة في الطريق. بالرغم من ذلك، مع فرض ان مجري الاستطلاعات يدققون، حصلت تسيبي ليفني امس الاول على نصر كاسح. لم تهزم مدعياً واحداً للتاج وهو شاؤول موفاز بل اثنين آخرين هما بنيامين نتنياهو وايهود باراك. ليس في كل يوم تنتصر مرشحة من ورائها حياة مهنية قصيرة مثل ليفني على ثلاثة رجال قضوا جزءاً كبيراً من حيواتهم في قلب ا
تقييم واقعي لـ «التغيير» في أميركا
حتى الآن كان التركيز الرئيسي لحملة الخريف الانتخابية على سارة بالين، مع تركيز فرعي على الدعايات غير الصحيحة التي أطلقت (مع أنها لم تُبث إلا لماما) من قبل جون ماكين. وبدلا من مناقشة ما إذا كان باراك أوباما قد صوت إلى جانب فرض مقرر التربية الجنسية على طلبة الروضة (والواقع أنه لم يفعل ذلك) أو أنه وصف سارة بالين بأنها خنزيرة (وهو ما لم يفعله أيضا)، فإنه كان
هل تخسر أميركا في سباق العولمة؟
خلال الألعاب الأولمبية التي انتهت الشهر الماضي، كان موقع أميركا المهيمن على الساحة الرياضية العالمية في خطر. صحيح أن الولايات المتحدة فازت بأكبر عدد من الميداليات، متفوقة على الصين، وحازت على 110 ميداليات مقابل 100 للصين، لكن المضيفين فازوا بعدد أكبر بكثير من الميداليات الذهبية، والرياضيون الأميركيون الذين كان يتوقع فوزهم وقعوا ضحية العدائين الجامايكيين،
الصفحة: 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86
Copyright © 2008 Elnashra.com. All rights reserved.