في "النشرة" الانتخابية

خريطة ٢٠٠٩ محدثة

مقالات مترجمة

إما الحسم في خريف 2009 وإما الحرب في شتائه

سنوات ادارة بوش السبع الاولى كانت اهداراً سياسيا في الشرق الاوسط. قبل عام ادرك الرئيس الاميركي على ما يبدو ان هناك بصيصاً من الامل هنا تحديداً بين اسرائيل والفلسطينيين وربما سيتحول هذا الامل الى تركة وحيدة لهذه الادارة الفاشلة. هو ابتدع عملية انابوليس التي افترض ان تقود الى التسوية الدائمة خلال سنة. الجانبان هما اللذان لم يخلعا القفازات رغم وجود

السلام هو الخيار الوحيد والزمن لا يعمل لصالح الفريقين

"يبدو هذا تجريديا"، قلت ليوسي بيلين، عندما من البيت الابيض سار نحو الحديقة الخلفية الرئيس كلينتون، رئيس الوزراء الراحل رابين، وزير الخارجية بيريس ورئيس م.ت.ف عرفات. "اذا كان هذا صحيحا - فهو كذلك حقا..." ضحك بيغن. ولكن هذا كان الواقع، في ذاك اليوم قبل 15 سنة. الواقع الذي غير وجه الشرق الاوسط - احيانا للخير، واحيانا ا

لديهم شاليط واحد ولدينا احد عشر ألف "شاليط"

جلعاد شاليط محتجز لدى خاطفيه منذ 811 يوما، والاحتمال في أن يحرر رجل المدرعات المخطوف ليعود قريبا الى بيته ضئيل جدا. لا يوجد احد في اسرائيل لا يريد تحرره وغير مستعد لان يدفع الثمن الباهظ لتحقيق هذا الهدف، ولكن رغم ذلك، فان المفاوضات عالقة منذ أكثر من سنتين - والمخرج لا يلوح في الافق. شاليط أسَرته حماس، التي سعت الى أن تحقق بهذه الطريقة ورقة مسا

"الاستفتاء الشعبي" قانون سيىء للديمقراطية الاسرائيلية

الاستفتاء الشعبي ليس جزءا من الثقافة السياسية في اسرائيل ولم يسبق أن كان. فالجمهور لم يسأل رأيه قبل أن تضم اسرائيل القدس والجولان، او قبل أن تنطلق الى المشروع الاستيطاني. وهو لم يسأل رأيه عن الاعفاء من تجنيد شباب المدارس الدينية أو عن الاصلاحات في التعليم "افق جديد". وعليه، يمكن ان نقرر بيقين بان من يقودون قانون الاستفتاء ال

سقوط اولمرت لا يدعو الى الاحتفال بل الى الحداد

اذن اقتنص الحيوان وهو ينتفض في الشرك والصيادون في احتفال. لا مشكلة لي مع الاقتناص بل مشكلتي مع الاحتفال. كنت اعلن اليوم الذي يستقر فيه رأي الشرطة على انه تنبغي محاكمة رئيس حكومة في اسرائيل بجناية يوم حداد وطني لا يوم احتفال. كلا لا اود التلميح الى ان هذا قرارٌ غير مصيب. لست ارتاب في استقالة المحققين ولا اعتقد انهم "فتشوا عن اولمرت"

بين الحرب مع جورجيا والتدخل في تشيكوسلوفاكيا قبل أربعين عاماً الهزيمة واحدة

ثمة شبه عميق ومبدئي بين عمليات الجيش الروسي في جورجيا، واستخدامه الدبابات وبين التدخل العسكري السوفياتي في تشيكوسلوفاكيا ليلة 21 آب 1968 (أي قبل 40 سنة تقريباً). ويومها كان الجيش التشيكوسلوفاكي يجهل استعمال أجهزة صواريخ «غراد» وقواعد استخدامها البربرية. وفي الحالين، كان السوفيات، وخلفاؤهم والمقلدون الي

الاعتراف باستقلال أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا لا يؤخر تحديث روسيا السياسي

في 26 آب 2008، تغيرت ملامح المنطقة السوفياتية السابقة، في أعقاب الاعتراف الروسي باستقلال جمهوريتي أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا. وعدّلت السابقة هذه خريطة الجمهوريات السوفياتية السابقة، وشرّعت أبواب التغيير في المنطقة. والحق أن انفراد روسيا بالاعتراف باستقلال الجمهوريتين لا يقلل شأن هذا الاعتراف. فتركيا انفردت بالاعتراف بش

الصفحة: 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86


Copyright © 2008 Elnashra.com. All rights reserved.