header('Content-Type: text/html;charset=windows-1256'); header( 'Cache-Control: no-cache, must-revalidate' ); header( 'Pragma: no-cache' ); ?>
إغلقإبحث
لماذا لاتتجاوز باريس "خريطة الطريق" التي وضعها سليمان والأسد؟
تطبيق القرار 1701 مهمة مستحيلة؟
دمشق تسدد فواتير "العطل والضرر" لميشال عون
14 آذار على المحك والكتلة الوسطية رهن حسابات غامضة
لندن تنتظر إشارات من "حزب الله"
مقالات مترجمة
كنت أتحدث لصديق إيراني عن الأشياء التي لا بد وأنها تحير عقول الناس في الشرق الأوسط في نظرتهم لأميركا، بعد سبع سنوات من أحداث 11 أيلول، وانتخاب رجل يحمل اسم باراك حسين أوباما رئيسا. من المؤكد أن أميركا هي الدولة الوحيدة في العالم التي يمكن لها - في العقد ذاته - أن تشن حربا ضد رئيس اسمه صدام حسين (العراق)، وأن تهدد باستخدام القوة ضد دولة يحمل أكثر شهيد توقره اسم حس
حزبا بن غوريون ورابين في طريقهما الى الزوال
ايهود باراك يحب الامثلة. هذا حديثه: ليس فيه عمق كبير يقوم على رؤية الحقائق أو السبل والمناهج البشرية، وانما زينة فوق زينة في متاهة طويلة من الامثلة والنماذج. بإمكانه أن يوقف محادثة مع أحد ما لان عينه رأت في التلفاز فجأة شيئاً يمكنه أن يستخدمه كمثل في وقت ما، وعدم العودة الى المحادثة مرة اخرى. فما هي أهمية هذا التلفاز أو الشخص الذي يتبادل معه أطر
في أعقاب انتخابات عام 2004، قام أحد طلاب جامعة كاليفورنيا بإنشاء موقع على الإنترنت والذي «كان بمثابة اعتذار للعالم على إعادة انتخاب جورج دبليو بوش كرئيس لولاية ثانية»، ودعا الأميركيين إلى عرض صورهم مع رسائلهم التي تحمل رسائلهم إلى العالم»، ولقيت تلك الدعوة استجابة واسعة من قبل آلاف الأميركيين. ففي إحدى الصور يقف رجل ممسكا بملاحظة دونها بخط يده مكتوب عليه
استقبل العالم نبأ اختيار باراك أوباما رئيسا للولايات المتحدة على أنه الخبر الأهم في هذا القرن. كل هذا الاهتمام من قبل وسائل الإعلام لم يكن مبالغ فيه، فمجيء أوباما يعني للبعض الأمل بسياسة أميركية جديدة وانطلاقة نحو أهداف مختلفة، فيما يمثل اختياره نهجا أميركيا أكثر اتزانا.كل تلك المبالغة في الاهتمام بالخبر تبدو مبررة. فأميركا التي نعرف لا تنتخب كل مرة رئيسا أسود، فإ
جميع المدائح التي كتبت وقيلت رداً على انتخاب باراك أوباما لرئاسة الولايات المتحدة على حق، فلا شك ان الحديث عن لحظة تاريخية. لكنني اود تناول هذه اللحظة من وجهة نظر يهودية لا تلك التي ابرزت الى الآن في وسائل الاعلام. إلى الآن حكم النقاش في هذه المسألة - في السياق اليهودي - سؤال هل أوباما جيد لاسرائيل او سيء. هذا بالطبع سؤال مشروع لكنه في رأيي يعبر عن وجهة ضيقة ج
المفدال مات منذ زمن بعيد، بعد نزاع طويل، ولكنهم نسوا تبليغه ذلك. وما أن عرفت المصيبة واستوعبت حتى بدأت الجهود لاجراء انعاش له وايقافه على قدميه. ولكن توجد مشكلة. من حطام المفدال، معظم النواب الذين يمثلون الفصائل التي تسمى "الاتحاد الوطني - المفدال" يأتون من مدرسة ذات المحطمين. تفتت المفدال وتدهوره بدأ في نهاية السبعينيات، في خضوع زعمائه التدريجي، المعتدلي
إيهود اولمرت كرر، أول من أمس، وفي ذكرى اسحق رابين رؤياه السياسية الجديدة بشأن اتفاق يقوم على اساس خطوط 1967، وقد تلقى وسيتلقى الكثير من القرص والهجوم على هذا الخطاب؛ من اليمين سيهاجمونه على جوهر اقواله، ومن اليسار سيتساءلون لماذا فقط الان اكتشف الضوء. ولكن يوجد شجاعة في اقواله؛ شجاعة من هو مستعد لان يعترف بانه غيّر رأيه الايديولوجي بـ 180 درجة. هذا لم يحصل كثيراً ف
الصفحة: 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86
Copyright © 2008 Elnashra.com. All rights reserved.