header('Content-Type: text/html;charset=windows-1256'); header( 'Cache-Control: no-cache, must-revalidate' ); header( 'Pragma: no-cache' ); ?>
إغلقإبحث
لماذا لاتتجاوز باريس "خريطة الطريق" التي وضعها سليمان والأسد؟
تطبيق القرار 1701 مهمة مستحيلة؟
دمشق تسدد فواتير "العطل والضرر" لميشال عون
14 آذار على المحك والكتلة الوسطية رهن حسابات غامضة
لندن تنتظر إشارات من "حزب الله"
مقالات مترجمة
يوجد غير قليل من الاسباب لحسد الانتخابات التي جرت الاسبوع الماضي في الولايات المتحدة. يمكن أن نحسد الاحتفال الديمقراطي الذي جرى في بلاد الامكانيات غير المحدودة. يمكن أن نحسد المشاركة اليقظة للجمهور الأميركي في المنافسة السياسية. يمكن أن نحسد المستوى الشخصي للمرشحين، ثقافتهما السياسية، وربما ايضا طريقة الانتخابات التي منحت نصرا مظفرا لباراك اوباما. ولكننا سن
اليسار الاسرائيلي التأم في مؤتمره السنوي في ميدان رابين في تل ابيب. 13 سنة، في موعد محدد، تشعل "شعلة القبيلة" لذات القسم من الجمهور الاسرائيلي الذي يسمي نفسه "معسكر السلام"، وهو يتشكل اساسا من اعضاء حزبي العمل وميرتس. وأمس الاول ايضا، مثلما في الـ 12 مرة السابقة، كان من الصعب ملاحظة قبعة دينية على رأس أي من عشرات الاف الاشخاص الذين اكتظوا
"لاميركا بامكان كل طفل أن يصبح رئيساً وأنا أعتقد أن هذا أحد المخاطر التي يأخذها على نفسه"، هذه عبارة شهيرة صدرت عن عدلي ستيفانسون وهي تلائم اوباما بصورة جيدة. الفائز الاكبر في الرئاسة الاميركية الذي تابع العالم كله بترقب خطواته والذي جاء في الواقع من اللامكان. هو ليس محظوظاً فقط بل هو مجبول من طينة القادة. الرئيس الحالي ليس من السلالات الذي اعطتنا الرؤساء ف
سياسة اوباما يجب ان تكون متوازنة ما بين الشدة واللين
العراق هو الذي ابتدع باراك اوباما، بعد ذلك فقط وبفترة كبيرة جاءت الازمة الاقتصادية وانهيار وول ستريت وآلة الانتخابات السمينة وميزانية بمئات الملايين، واوبرا ونفري وبروس سبرنستون، ولكن عندما أعلن السناتور المجهول تقريباً من اولينوي عن ترشيحه نفسه للرئاسة في ثلوج خريف 2007 القوية - جاءته الرياح الدافعة من معارضته لحرب العراق - اوباما اخ
الزيارة الصعبة التي فرضت على باراك اوباما للقدوم الى اسرائيل في شهر تموز كانت مرهقة: زيارة "لـ يد واسم" مؤسسة تخليد ضحايا النازية والتقاط صورة بجانب بقايا صواريخ القسام في سديروت وحتى زيارة عاجلة في منتصف الليل لحائط المبكى. تم الزج بلقاءات مع رئيس الوزراء ايهود اولمرت ولقاءً مع وزيرة الخارجية تسيفي ليفني وجولة في المروحية مع وزير الجيش ايهود باراك ولقاءً مع ر
اسرائيل دولة بوجهين او قل ليس لها موقف
لم يمر يوم على انتصار باراك حسين اوباما المظفر حتى امتلأت سفينة المؤيدين بأثر رجعي، جميع العاطفين المؤمنين المعجبين من انتاج اسرائيل، حتى آخر مكان، الى أن اصبحت في خطر الغرق لشدة الامتلاء. ما الذي لم يقل عندنا عن الاسرائيليين "عديمي المسؤولية" ممن خرجوا علنا لتأييد اوباما وقدروا بانه لا يشكل خطرا على اسرائيل؟ فقد تعرض هؤلاء للنقد والاحتقار
باراك خاصتهم وباراك خاصتنا فرق كبير ما بين الثرى والثريا
في العشرين من كانون الثاني سيستلم باراك اوباما مفاتيح اميركا. ذات مرة كان هذا الامر ممتعاً جداً. أما اليوم فهو يتلقى ليديه كارثة. الانهيار الاقتصادي لا يظهر مؤشرات تدل على توقفه. الولايات المتحدة تجر من ورائها عجزاً يبلغ كرليونات. البطالة تتصاعد والصادرات تنهار والصناعة تتعثر وتمشي متثاقلة. بعد قليل ستعود مشاهد المشردين القاطنين في
الصفحة: 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86
Copyright © 2008 Elnashra.com. All rights reserved.