header('Content-Type: text/html;charset=windows-1256'); header( 'Cache-Control: no-cache, must-revalidate' ); header( 'Pragma: no-cache' ); ?>
إغلقإبحث
لماذا لاتتجاوز باريس "خريطة الطريق" التي وضعها سليمان والأسد؟
تطبيق القرار 1701 مهمة مستحيلة؟
دمشق تسدد فواتير "العطل والضرر" لميشال عون
14 آذار على المحك والكتلة الوسطية رهن حسابات غامضة
لندن تنتظر إشارات من "حزب الله"
مقالات وأراء
إقتراح آليّة لإجراء الانتخابات النيابية عبر الانترنت
بناءً على اقتراح وزير الداخليّة زياد بارود قمت بدراسة شبه مفصلة حول كيفية إجراء الانتخابات النيابية عبر شبكة الانترنت ولأول مرة في لبنان حيث تقوم الدول المتقدمة بإجراء عملية الاقتراع عبر الانترنت، كما حصل في أستونيا و بريطانيا والآن الهند تعمل على اجراء الانتخابات عبر شبكات الانترنت لم فيها من تسهيل على المواطن و الدولة على حد سواء من
ولو كان مبكرا الحديث عن انتخابات مقبلة، نستشرف برؤية نبوية ما سيحصل في الواقع. قد تُخطىء النبؤة والتوقّع قد لا يصيب وانما النتائج الملموسة ستكون دليلا على ما عنه نتنبّأ وبرهانا على ما نتوقّع للايام الآتية. اننا نخشى التعطيل او التدخل او الضغوط او الرشاوى كما من الخارج كذلك من الداخل، لاننا نشتم روائح عمالة وارتهانات للابالسة بغية التخريب والزعبرة والتهميش والسيطرة. على اي ح
هل نستطيع أن نطبق مفهوم المواطنة في مجتمعنا اللبناني الذي ما زالت تتجاذبه للأسف، انتماءات متعددة متنافسة حيناً، ومتصارعة احياناً. تستتبع ولاءً للطائفة أو المذهب أو للحزب، مبتعداً بذلك كل البعد عن المفهوم الحقيقي للمواطنة قائم على أساس ثابت لا يمكن التلاعب به، هو الانتماء
عباس وبوش والوضع الفلسطيني الراهن
يعجب المراقب لماذا لم يعرب الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن خيبة الامل من خطاب نظيره الاميركي جورج دبليو. بوش امام الجمعية العامة للامم المتحدة يوم الثلاثاء الماضي عندما تكرم عليه بستة عشر كلمة (منها ثلاثة ضمائر تعود على اسماء من تلك الكلمات الست وستة احرف عطف وال تعريف) في خطاب من 2880 كلمة تقريبا، اذ ان اشارة بوش نصا الى "شعب الاراضي الفلسطينية، الذي
زياد بارود... وزير الدّولة الأوّل
ترامى اللّبنانيّون، قبيل تأليف الحكومة الجديدة، بين التّفاؤل الصّرف والتّشاؤم المحض. وهم، وسط ذلك، آلفون ساستهم متحفّظين إلاّ عن مفاسدهم في دويلاتهم الّتي لا تني تجوِّزُ لهم مكنات الاغتنام غير الشّبع. ثُمّ كانت أن بزغت الوحدة «السّياسيّة» حكومةً إلى وطنٍ استمرّ يغصّ بأهوال زعمائه ونكبات شعبه. وكان، إلى ذلك، أن تحصّلت من حوارات التّناطح بي
حديثنا اليوم عن مجتمعنا المسيحي في لبنان آسفين ان نتناول شريحة من دون اخرى لان هذا هو واقع الحال. نستغرب ان نكون مغفلين مغلفين باقمشة من الوهم او بسجوف من الايهام. كيف يرضى هذا المجتمع ان يقوده او يقود قسما منه فاشل سبب التداعي والانهيار على كل المستويات والصُعُد. اطلب السماح من القرّاء لابوح بلمحات من الحقيقة. لم تبرد الذاكرة بعد والتجاوزات المخجلة تضج فيها بين الهزائم والجرا
لم أجد معبّراً عن وضع مسيحيّي لبنان في العقود الثلاثة الأخيرة أكثر من الصورة التي تناقلتها المصادر ووسائل الإعلام عن حادثة بصرما مؤخّراً: وجدت جثتا المسؤولين الحزبيين المتنازعين وقد وقعت الواحدة على الأخرى. وتذكّرتُ كم من مرّة تنازع المسيحيون في ما بينهم لينتهي بهم الأمر وقد سقط الخصمان الواحد على الآخر أو الواحد تلو الآخر. فمن النزاعات الصغيرة في 1976 إلى 13 حزيران 1978 و
Copyright © 2008 Elnashra.com. All rights reserved.