header('Content-Type: text/html;charset=windows-1256'); header( 'Cache-Control: no-cache, must-revalidate' ); header( 'Pragma: no-cache' ); ?>
إغلقإبحث
مقالات مختارة
طموحات الحريري في "المصفاة" السورية: المفاضلة بين المحكمة والحكومة
استمرار المفاوضات صعب والنجاح أصعب والفشل خطير
بلمار من «فرضية المطر» إلى نهاية «النفق» [2/2]
بقرادوني وبو حبيب والمصري يقرأون المفاوضات الفلسطينية ـ الإسرائيلية في واشنطن
تطبيع هادئ للعلاقة بين جنبلاط والسفارة الإيرانيّة
أزمة ثقة بين الحريري و"الحارة"
مطلب نزع السلاح بين الحق الأهلي والواقعية السياسية
"السـفير" تنشـر أسـماء 141 متعامـلاً تضمنتهـم شـكوى لبنـان
مقالات وأراء
روي أنطوان مرعب: اهالي بريح يعودون فيما بعض اهالي بيروت يستعدون للرحيل
انها بريح ذاكرة حرب الجبل وبشاعتها ودروس حروب الماضي واحقاد النفوس.هي جدل مشروع مصالحة الجبل و حقوق عودة المهجرين في وقت لم يزل لبنان البلد الوحيد في العالم متمسكا بوزارة تتعاطى ملفات الهجرة والتهجير مما لذلك من دلالات كثيرة. وفي بريح تكمن اسرار الموارنة والدروز وحكايتهم التي لا تنتهي وملفاتهم المستترة التي لم تتجرأ العقود الغابرة ان ت
أ. د. سيمون عساف: هل بدأ العدّ العكسي؟
زمن يجري الى العبثية، الى الخُلف الى المجهول في ما لو لم نكن نؤمن باللقاء النُهيوي. لذلك لا نخشى التساؤل هل العد العكسي بدأ؟ منهم من يقول أحاديث خرافة وضعها القصاصون وأرباب السمر المجوف، ومنهم مَن يجزم باننا في أزمنة النهايات. وفي رايي نحن نعيش في عالم من الأوهام المقدسة والحقيقة المدنسة. اذ ليست الفضيلة في أن نجتنب الرذيلة، بل في ألا نشتهيها، ان نسعى الى الارتقاء
رامي نعيم: الساسة المسيحيون لم يقوموا
المسيح قام في قلوب المسيحيين على مساحة الكرة الأرضية الا في قلوب السياسيين المسيحيين اللبنانيين. فالمسيح عند هؤلاء لم يولد أصلاً وهم اعتنقوا ديانته بالوراثة مثلها مثل السياسة أو لمصلحة ما متخذين من دين المحبة ذريعة للقتل والكذب والسرقة والعمالة. الساسة المسيحيون ليسوا سوى تجار الهيكل. هم الذين طردهم المسيح ليطهر منزل الله من دنسهم. فلا زمن الآلام هزهم ولا لحظة
الأب د. سيمون عسّاف: في العيد نكهة لم تطيبها السياسة
يطل علينا عيد الفصح اكبر اعياد المسيحية بمعناه ومغزاه. قيامة المسيح من القبر وانتصاره على الموت ليورث الحياة لبني آدم معجزة بشرية-الهية فريدة لم يسجّلنظيرها التاريخ ولم ترَ مثلها الاجيال. عيد القيامة في العمق هو دعوة لكل مسيحي كي يكون قياميا مدى رحلته على هذه الارض لا ان ينتظر نهار الذكرى للصلاة اذ هذا السلوك ليس من المسيحية بشيء. ان تجديد الانسان البالي با
رامي نعيم: بين التنجيم والسخافة
أقبل العام الجديد حاملاً أفراحه وأتراحه ورحل عام محمل بذكريات بعضها غيّر حياة أناس والبعض الآخر غيب الكثيرين. والغريب مع اطلالة العام، غياب السياسة والساسة وبروز المنجمين. تنافست الشاشات ليس بالمادة الاخبارية ولا بالبرامج التي تأسر المشاهد، هذا المشاهد اللبناني الذي أثقلته الهموم فبات يبحث عن البسمة المصطنعة ولو من خلال برنامج تلفزيوني قد يضرب ثقافته ويهد تربيته. م
أ. د. سيمون عساف: نحن في زمن الولادة
منذ الفي عام والذكرى تعاودنا لانها مباركة لانها مقدسة لانها مؤلَّهة. ذكرى ولادة معلم الانسانية ومخلصها من ليالي ويلها. انه السيد المتأنس له المجد في السماوات والمسرة على الارض. والولادة حدثت مرة في التاريخ بشكل دموي وتحدث كل يوم في الذبيحة على يد الكاهن والمؤمنين بشكل سري. نعم ان المسيحين يتقبَّلون ولادات روحية دائمة ويتجددون بحلول الميلاد ليحصلوا على قيامة افضل. نحيا
رامي نعيم: لا لبنان بدون الغاء الطائفية
الوفاق الذي يشهده لبنان اليوم يؤسس للقاءات بناءة وحوارات مثمرة في سبيل تطوير النظام الذي يعاني منه كل لبناني يأمل أو يطمح في الوصول الى أي مركز، متسلحاً بمؤهلاته ومستواه العلمي. النظام السياسي ليس النظام المثالي واذا سلمنا أن وجود المسيحيين في لبنان يضفي على هذا الوطن ثروة بشرية وفكرية وتراثاً ثقافياً لا يستهان به، فلا مشكلة اذا بتعديل جذري في النظام اللبنا
أ. د. سيمون عسّاف: التشكيل الوزاري
متى يصبح لبنان بلدا لا تتناتش الطوائف فيه بعضها ولا تتناحر؟ منذ ما قبل الاستقلال ومنذ كُتب له ان يكون واحة حريات وملجأ مظلومين يضم مجموعات مذاهب واديان لا تتآلف ولا تركن الى رؤيا واحدة وقراءة موحدة، بدأ بجلجلة المآسي التي لا نهايات لمراحلها وسيكمل المسار طالما ايادي الاجرام الآثمة تمتد بشكل خفي من وراء الف ستار وستار. ونحن اليوم نعاني المآسي نفسها التي صحبت الاجداد وتر
Copyright © 2010 Elnashra.com. All rights reserved.