header('Content-Type: text/html;charset=windows-1256'); header( 'Cache-Control: no-cache, must-revalidate' ); header( 'Pragma: no-cache' ); ?>
إغلقإبحث
رعد عن شطب عبارة مقاومة من بيان الحوار: السنيورة تسلل ليدس نصا قاله...
وفاة شيخ الازهر محمد سيد طنطاوي اثر ازمة قلبية خلال زيارة للسعودية
اغتصاب فتاة داخل منزلها في محلة جعيتا
طاهٍ يصنع الجبنة من حليب ثدي زوجته
مسلسل "الحوار الوطني" عاد: "النعاس والجوع" غلبا جنبلاط فغادر باكرا....
سعد الحريري: أعتقد وللأسف أن أبي اغتاله نظام كان صديقاً سابقاً لنا
النشرة اللبنانية
الداخلية: النسبية بالانتخابات أكثر عدلا وكل لائحة تتضمن الرئيس ونائبه
الشيخ قاسم: سنعمل بكل إمكاناتنا لكي نكون اقوياء مقاومة وجيشا وشعبا
العبدالله: الحوار هو لوضع استراتيجية دفاعية في وجه اي اعتداء او تحد
فنيش: لوضع معايير تتم التعيينات على أساسها والنقاش الجدي يبدأ الخميس
"الجماعة الاسلامية": لعدم ايهام الناس بان الحوار سيشكل طوق نجاة
ماروني: طاولة الحوار مسرحية جديدة تمثل على اللبنانيين
كنعان: النسبية من الامور التي يجب إستيضاحها بالنسبة للقانون الانتخابي
مجدلاني: الحوار يعني النقاش ولا يمكن لاي فريق ان يبقى متصلبا برأيه
بارود: ما حصل بالمجلس أفضل أشكال التعاون وسنتابع العمل بوتيرة عالية
الاحدب: كان يجب الاخذ بعين الاعتبار الطائفة العلوية بتشكل هيئة الحوار
"14 اذار": حماية لبنان مسؤولية كل اللبنانيين لا فريق معين
صوت لبنان: الحكومة تتجه لتعيين 3 قضاة بالمجلس العدلي بعدما تم التوافق
ايلي عون: طاولة الحوار لن تنتج حلاً نهائياً لسلاح حزب الله
غانم: النسبية بقي 4 أشهر بالحكومة ويحق للبرلمان أن لا "يسلقه سلقاً"
الشيخ نصر: بالوحدة الوطنية نستطيع ان نشكل رادعا قويا ضد إسرائيل
وجيه البعريني: نتحفظ على هيئة الحوار لانها لم تؤمن التمثيل الصحيح
الشيخ قبلان: لحصر العداء مع إسرائيل فقط لأنها مصدر الشر والفتنة والخطر
الداود من الرابية: الحوار سينفجر لمشاركة جهات تابعة لسياسة أميركا فيه
شارل رزق: لا قدرة لاسرائيل على القيام بأي عمل عسكري على لبنان
"أمل": طاولة الحوار الوطني هي بمثابة اساس متين ليبنى عليه الوطن القوي
السيد فضل الله: لضرورة بقاء المقاومة على كامل جهوزيتها وتنسيقها والجيش
معين المرعبي: جلسة الحوار الوطني بنسخته الجديدة لم تكن مريحة نوعا ما
محمود عمار: لاعتماد مجلس الخدمة المدنية آلية لاختيار الموظفين
فغالي قدم إقتراحات إصلاحية أساسية لقانون الانتخاب البلدي المقترح
فضل الله:"الاتصالات" ستشكل لجنة لدراسة استمارة أميركا مع الأمن الداخلي
وفي التفاصيل كتبت الصحيفة أنه بعد 3 سنوات من الحرب الأخيرة على لبنان، تموز 2006، فإن الوضع الاستراتيجي لإسرائيل في الشمال أفضل بكثير مما كان عليه قبل الحرب، إلا أن حزب الله يواصل تعزيز قواته بشكل مستمر، ويقوم بتخزين وسائل قتالية جديدة، وإعداد مقاتلين مدربين.
وتابعت الصحيفة أن هدف حزب الله هو الوصول قريبا إلى وضع يكون فيه قادرا على إطلاق 1000 صاروخ يوميا لمدة تصل إلى 60 يوما على التوالي. وبحسب الصحيفة فإن حزب الله يقترب من الوصول إلى هذا الهدف، وأنه قادر اليوم على إطلاق ما بين 500 - 600 صاروخ يوميا.
وتابعت الصحيفة أنه بالمقارنة مع قدرات حزب الله حتى الحرب الأخيرة، فإن غالبية الصواريخ التي يمتلكها حزب الله اليوم هي متوسطة وبعيدة المدى، وقادرة على ضرب مركز البلاد، بما في ذلك تل أبيب وضواحيها. وبناء عليه توقعت الصحيفة أن المواجهة القادمة مع حزب الله، في حال وقوعها، سوف تشتمل على إطلاق صواريخ بكميات هائلة باتجاه المركز.
وأضافت أن نوعية الصواريخ الموجودة لدى حزب الله تعتبر إشكالية بالنسبة لإسرائيل، حيث أن أغلبية الصواريخ ثقيلة ودقيقة الإصابة وبعيدة المدى بالمقارنة مع الصواريخ التي كانت لديه خلال الحرب الأخيرة.
كما كتبت الصحيفة أن عدد مقاتلي حزب الله قد ارتفع أيضا بشكل ملموس، وأن هناك اليوم ما يقارب 8 آلاف مقاتل مدرب، في حين أن عدد المقاتلين المدربين خلال الحرب الأخيرة لم يتجاوز 5 آلاف.
وبحسبها أيضا فإن حزب الله قد تخلى عن "المحميات الطبيعية" التي استخدمت في الحرب الأخيرة لإخفاء منصات إطلاق الصواريخ، خاصة وأن قوات الطوارئ الدولية (اليونيفيل) تنتشر في المناطق المفتوحة، في حين يقوم الجيش اللبناني بإجراء عمليات في المكان. وبدلا من ذلك، فإن حزب الله قد عاد إلى القرى وبنى تحصينات، بما فيها خنادق تحت الأرض، وتم تمويه بعضها بـ"محميات طبيعية خارجية". كما ادعت أنه يوجد قائد لكل موقع محصن، وأن عدد المقاتلين في كل موقع يصل إلى 15 مقاتلا، وأن كل مجموعة من هذه المواقع تشكل قطاعا، وأن هناك عدة قطاعات جنوب نهر الليطاني مقسمة إلى عدة وحدات.
وكتبت أيضا أن الحديث هو عن نظام دفاعي محكم، يشتمل على توفير غطاء من القصف المدفعي وأسلحة مضادة للدبابات، بالإضافة إلى الاستخبارات وإمكانية نشر قوات خاصة في المكان. وفي حال وقعت مواجهات في المنطقة يتم تعزيز هذه المواقع المختلفة بوحدات انتحارية وظيفتها التسلل إلى داخل إسرائيل وتنفيذ عمليات، وربما تنفيذ عمليات انتحارية ضد قوات الجيش الإسرائيلي.
وادعت الصحيفة أيضا أن حزب الله ينطلق من فرضية أنه في المواجهة القادمة فإن الجيش الإسرائيلي سوف يقوم الجيش بمناورات برية شاملة يشارك فيها عدد من الفرق، وعليه فإن حزب الله يعد نفسه لحرب دفاعية لمثل هذه الإمكانية يكون خلالها قادرا على إطلاق عدد كبير من الصواريخ باتجاه الجبهة الداخلية الإسرائيلية بوتيرة فتاكة ولمدة شهرين على الأقل. وأن حزب الله يدرب مقاتليه بشكل منظم، ويعمل على استخلاص العبر من الحرب الأخيرة، بما في ذلك إجراء تغييرات في القيادة وفي الأساليب القتالية، ويواصل تخزين الوسائل القتالية بوتيرة سريعة. وبحسب الصحيفة فإن هذه الأسلحة تصل بدون أي معيق إلى حزب الله عن طريق سورية.
وفي المقابل، أكدت الصحيفة أن الوضع على الحدود الشمالية هادئا، وأنه تم تحسين الردع الإسرائيلي، وأن الجيش الإسرائيلي قريب من السياج الحدودي، في حين أن حزب الله بعيد عن مواقعه التي كانت قريبة من السياج، ويقوم بتمويه نشاطه جنوب نهر الليطاني، ويتجنب حصول مواجهات مع قوات الطوارئ الدولية.
ونقلت عن مصادر في الجيش الإسرائيلي قولها إنه منذ العام 1968 لم يكن الوضع على الحدود هادئا كما هو عليه اليوم، وأن لا يوجد لدى حزب الله نية في الدخول في مواجهات مع الجيش الإسرائيلي قريبا.
Copyright © 2010 Elnashra.com. All rights reserved.