إعتبر الوزير السابقاشرف ريفيأن "كلام أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله يؤكد أنه بات يتصرف على أنه المرشد العام للدولة وصاحب القرار في السلم والحرب وصانع السياسةالخارجية، والمتحكم بمصير اللبنانيين وبمستقبلهم وإقتصادهم"، متسائلاً:"أين هي الدولة من أعلى رأس الهرم إلى الحكومة مجتمعة، من هذه المواقف، التي تمسّ بكرامة ودور المواقع ومن يشغلونها، والتي تحوِّل المؤسسات الى هياكل فارغة، فيما يحدد حزب تابع لإيران سياسة لبنان، ويرهنها لمصلحة رعاته في طهران ويحوِّل لبنان الى صندوق بريد لتبادل الرسائل الحارة لمصلحتها كلما دعت الحاجة".

وفي بيان له اشار ريفي إلى اننا "إذ نسأل نصرالله عمَّن فوَّضه لعب دور المرشد الأعلى للبنان ومؤسساته وشعبه، نسأل رئيس الجمهورية العماد ميشال عون المؤتمَن على الدستور، هل ان لبنان القوي يستقيم بوجود دويلة السلاح العابرة للحدود، وهل وافقت على تشريع تدخل حزب الله في سوريا والعراق واليمن والبحرين، بعد أن شرَّعت السلاح في الداخل تحت عنوان الدفاع عن لبنان، وما معنى الضمانات التي قدمتها في المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي، لإعادة إصلاح العلاقة مع هذه الدول الصديقة، في وقتٍ يتعمَّد من خرَّب هذه العلاقات أن يُمعن فيها تخريباً، وأنت بالكاد عدتَ من زيارتك لها"، مضيفاً: "نسأل الحكومة اللبنانية الصامتة، هل أن هذا الصمت هو موافقة وتسليم بأن مسؤولية المؤسسات الدستورية المَنوط بها إحتكار قرار السلم والحرب، والسياسة الخارجية، قد باتت بيد الدويلة التي تقرر عن اللبنانيين مصيرهم، وتصطنع لهم أعداء هم في الحقيقة أخلص أصدقائهم وداعميهم".
ورأى ريفي أن "الصمت على هذا التجاوز الخطير، يجعل من لبنان دولة مُلحقة كلياً بالدويلة التي تتلقى توجيهاتها من طهران، مع كل ما يعني ذلك إحتمال الدخول في مغامراتٍ كلّفت وقد تكلِّف لبنان غالياً، خصوصاً بعد المواقف الرسمية التي شرَّعت السلاح متجاوزةً إلتزام لبنان بالقرارات الدولية"، مؤكداً أن "قوة لبنان تكمن في وجود دولة، لا يساوم أحدٌ فيها على دورها وهيبتها ومؤسساتها،مع من يصادر هذا الدور.ونقول لأرباب الدويلة أننا سنواجههم، حتى تحقيق الدولة السيدة والمستقلة، مهما كبُرت التحديات".