أكد رئيس حركة الاستقلال ميشال معوّض أن "خياري السياسي انني مع التفاهم المسيحي لتصحيح الخلل ولن اكون متراسا لرئيس مجلس النواب نبيه بري لاضعاف المسيحيين"، مؤكداً أنه "أنا لبناني أولا ومسيحي ثانيا وزغرتاوي ثالثا ومن هذا المنطلق أدير اللعبة السياسية وليس لدي مشكلة قانون أكان في النسبية أو المختلط، ومهما كان شكل قانون الانتخاب مرتاح على وضعي الشخصي في زغرتا وأنا من الذين وقفوا بوجه الأرثوذكسي وأرى أن الحل هو بإنشاء مجلس شيوخ والذهاب إلى دولة مدنية وأقول إن الميثاقية هرطقة دستورية". وأوضح معوض إن "اللبنانيين يرون بورصة من قوانين الانتخاب، لكن المشكلة ليست في طبيعة القانون على الرغم من وجود قوانين غير مقبولة، كالأكثري بدائرة كبيرة، أو النسبية على لبنان دائرة واحدة، هذا يعني بالمطلق أن الصراع ليس ايديولوجيا على طبيعة قانون الانتخاب بل المشكل الأساس، أن قانون الانتخاب يجب أولا، ان يسمح للمواطن أن يتمثل بشكل صحيح وأن يكون لديه القدرة على المحاسبة، والمشكلة الأهم ثانياً، تتعلق بالشراكة الحقيقية بالتوازن بين الطوائف والمذاهب في لبنان خصوصا بعدما أقرينا في الدوحة فدرالية الطوائف"، معتبراً أن "سيف التمديد هو بوجه سيف اقرار قانون جديد يكون عادلا لكل اللبنانيين، جدد التأكيد أن الاشكالية الأساسية المطروحة هي تصحيح الخلل بالتوازن بين المجموعات اللبنانية"، مشددا على أن "حل مشكلة الميثاقية لا يجب أن يقتصر فقط على قانون الانتخاب بل عبر إنشاء مجلس شيوخ بصلاحيات واضحة تنحصر فيه الأمور الميثاقية. فالحل اذا إما بقيام مجلس شيوخ أو إعطاء المسيحيين الحق الجلوس على طاولة الميثاقية، فلا يمكن تركيب ميثاقية من دون المكوّن المسيحي الأساسي، مشددا في الموازاة على ضرورة أن تؤخذ هواجس النائب وليد جنبلاط بالاعتبار".

وفي حديث إذاعي شدد معوض  على أن الذهاب إلى النسبية يتطلب ضوابط محددة منها أن يكون الصوت التفضيلي داخل القضاء، لذلك فان المطلوب قانون انتخابي يحمي التوازن في العلاقة بين المكونات اللبنانية.وأكد أنه "لو لم يكن التفاهم المسيحي، ولو لم يكن الرئيس ميشال عون رئيسا، لكنا بواقع أسوأ، لكان مرّ قانون الستين من دون نقاش، ولكانت مرّت التعيينات من دون نقاش، فقد بات هناك لاعب مسيحي لا يستطيع فرض كل إرادته ولكن اصبح له ثقل في القرار، مشيراً إلى  أنه متحالف مع القوات ومتفاهم مع التيار ومن هذا الباب يدعو الى توسيع هذا التفاهم.

وحول أن رئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية يحضر لمعركة رئاسة الجمهورية انطلاقا من زغرتا، اعتبر معوض أن الحديث عن معادلة حصول فرنجية على المقاعد النيابية الثلاثة في زغرتا شرطا كي يكون رئيسا للجمهورية فيما لو خسر هذه المقاعد فلن يكون رئيسا، هو استخفاف بعقول الناس، فمعادلة رئاسة الجمهورية ليست مبنية على الحصول على مقعد نيابي في زغرتا "بالطالع أو بالنازل"، واضعا هذا الحديث ضمن الاستهلاك الانتخابي، رافضا منطق أن فرنجية يترك له مقعدا في زغرتا، قال: اذا اراد فرنجية القول إنه يضمن الحصول على ثلاث نواب في الانتخابات النيابية فهو لا يقول الحقيقة، وغير صحيح، وكل استطلاعات الرأي تعطي فارقا نحو 4000 صوت بيني وبين الآخر في لائحته، علما ان استطلاعات الرأي تلعب ضدنا في زغرتا لان البعض لا يدلي برأيه بحرية لحسابات شخصية متعددة، وبالتالي مسألة أنه يعطيني مقعدا ليست دقيقة.