لفتت صحيفة الراي الكويتية، الى ان المشهد في بيروت بدا "الى الرياض دُر" ، مشيرة الى ان "الحرب الباردة" التي يشهدها لبنان على تخوم ملف ​قانون الانتخاب​ الجديد "وقتاً مستقطعاً" في انتظار القمم التي ستشهدها العاصمة السعودية مع الزيارة التي يبدأها الرئيس الأميركي دونالد ترامب والتي يتم التعاطي معها على أنها ستشكّل مفصلاً بالغ الأهمية على صعيد مسار المنطقة وتوازناتها وأزماتها.

وابدتْ أوساطٌ سياسية للصحيفة الكويتية حذرها حيال مقاربة تداعيات القمم التي ستشهدها السعودية على الوضع اللبناني، معربةً عن الخشية من ان تفرض المرحلة الجديدة التي تقف المنطقة على مشارفها تَشدُّداً أكبر من «حزب الله» في مقاربة مجمل المشهد في لبنان الذي يختزله هذه الأيام الصراع الشرس حول قانون الانتخاب باعتباره الأداة الرئيسية للتحكم باللعبة السياسية واستحقاقاتٍ رئيسية مقبلة عبر البرلمان الجديد، وإن لم تُسقِط من حسابها إمكان ان يعمد الحزب تحت وطأة التحولات الاقليمية الى تدوير الزوايا في ما خصّ القانون، بهدف قطْع الطريق على أيّ تعقيدات سياسية خطيرة يمكن ان يستجرّها وقوع مجلس النواب في ​الفراغ​ بعد 20 حزيران ما يعني انكشاف الساحة اللبنانية على الفوضى وعدم الاستقرار في لحظةٍ انهماك حزب الله في إكمال "سلة أهدافه" الاستراتيجية في سورية والمخاوف من "مفاجآت ساخنة" اسرائيلية.