ناقش رئيس مجلس الوزراء ​سعد الحريري​ مع وزير المهجرين ​طلال ارسلان​ في استكمال البحث ضرورة اتخاذ الخطوات الاجرائية لإنماء مناطق التهجير من أجل تثبيت عودة الاهالي الى أرضهم.

ولفت ارسلان ألى ان "ملف المهجرين ليس سهلا، فهو يتضمن طلبات كل قرية ومدينة من مصالحات، سواء في الجبل او في المناطق اللبنانية، من ترميم واعمار وبنى تحتية وتعديات وغير ذلك. العبء كبير انما الاهم أن هناك مقاربة جديدة لإقفال هذا الملف، وسيتم درس مسودة القانون من رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة قبل عرضها على مجلس الوزراء بصيغتها النهائية وتحويلها الى مجلس النواب كمشروع قانون. وسيكون هناك اجتماعات مستمرة، ونحن مصممون في أسرع وقت على إنجاز مشروع إغلاق صندوق المهجرين والذي ستلتزمه الدولة اللبنانية، وبالتالي يصبح اي تعديل فيه يحتاج الى قانون في مجلس النواب، ولا يمكن لاحد الا ان يلتزم التنفيذ في المراحل المقبلة بهذا القانون. عندها يمكن القول انه سيتم اغلاق هذا الملف نهائيا في البلد، واذا نجحت مع الرئيس الحريري وبرعاية رئيس الجمهورية ونحن ارتضينا ان نسمي الحكومة بحكومة استعادة الثقة، اعتبر ان اهم ملف على طاولة الحكومة هو هذا الملف الذي عبره نستطيع فعلا ان نقارب وضع الناس بعنوان صادق وشفاف وصحيح".
والتقى الحريري وفدا من الهيئات الاقتصادية برئاسة الوزير السابق عدنان القصار، وتناول البحث الاوضاع الاقتصادية والمالية في البلاد".واستقبل الحريري وفدا من قيادة الجيش وجه له دعوة لحضور عيد الجيش ال72 في الاول من آب المقبل في الكلية الحربية، وتقليد ضباط دورة المقدم الشهيد صبحي العاقوري السيوف. كذلك استقبل النائب بهية الحريري وعرض معها الاوضاع العامة وشؤونا إنمائية لمدينة صيدا.والتقى أيضا وفدا من نادي الغولف اللبناني برئاسة رياض مكاوي، وجرى البحث في تجديد استثمار عقد أرض النادي من أجل الاستمرارية.