طالب رئيس حركة الإصلاح والوحدة الشيخ ماهر عبدالرزاق ب"الدعم بكل أشكاله للجيش ال​لبنان​ي في حربه على داعش في ​رأس بعلبك​ و​جرود القاع​ لتحرير باقي الأراضي اللبنانية من ​الإرهاب​"، معتبرا أن "أي عرقلة للجيش اللبناني في تحرير الأراضي اللبنانية من داعش هي خدمةً للعدو الصهيوني والإرهابي والمطلوب من كل ​الشعب اللبناني​ الإلتفاف حول الجيش في حربه ضد الإرهاب"، مؤكدا ان "المعادلة الذهبية جيش وشعب ومقاومة هي معادلة وطنية ثابتة فالجيش والمقاومة هما جناحي لبنان يحلقان به بالعزة والكرامة ".

وفي تصريح له خلال تقديمة التهنئة لنائب الأمين العام ل​حزب الله​ الشيخ ​نعيم قاسم​ بـ "مناسبة إنتصار المقاومة في ​جرود عرسال​ على الإرهابيين، داعيا أن "تكون هذه المناسبة مناسبة وطنية جامعة يشارك فيها كل اللبنانيين بإنتصار المقاومة على الإرهاب، واعتبر عبدالرزاق أن من نجاح معركة الجيش مع الإرهاب هو التنسيق مع الجيش العربي السوري والمقاومة والذين يعرقلون هذا التنسيق والذي هو لمصلحة لبنان هم لايريدون للجيش أن ينتصر وهم بذلك يقدمون خدمةً للإرهاب في مواجهة ​الجيش اللبناني​".