رئيس "​اللقاء الديمقراطي​" النائب ​وليد جنبلاط​ عن"ترشيح الرفيق بلال عبدالله عن المقعد الذي يشغله اليوم ​علاء الدين ترو​ وستصتحب هذه التغييرات بخطوات مماثلة على صعيد التمثيل الحزب وتمثيل اللقاء الديمقراطي، مناضل عريق وشريف النائب علاء ترو وعرفته منذ زمن والتقيت به لاول مرة في جبهة صنين التي كانت مهماته التصدي للجيش السوري على ذاك المحور".

وفي مؤتمر صحفي له من ​المختارة​، لفت جنبلاط إلى أن "خدمات ترو في الاقليم لا تحصى وتمسكه ب​الخط العربي​ اصيل، البعض يريد انكار هذا التاريخ، امام بلال عبدالله المقاتل المناضل في نفس القضية لخدمة الجبل اول ما عرفته كان في اجتماع للطلاب في ​لينين​ غراد اواخر السبعينيات وكان طالب طب وكلاهما في القتال والطب خريجي الاتحاد السوفيتي وهما من مدرسة ​الحزب التقدمي الاشتراكي​"، موضحاً أن "توقيت ​الترشيحات​ الثاني مرهون بظروف تلك المناطق وستشمل 70 في المئة من الرفاق الحزبيين، اما التحالفات فبناء على القانون الجديد الذي بحاجة لدراسة خاصة".

وتمنى جنبلاط "ان نلتقي مع التيار والقوات ولكتائب و​المستقبل​ وامل و​حزب الله​ وغيرهم وحتى المستقلين"، مؤكداً أن "أهم شيء التنافس الديمقراطي من اجل مواجهة التحديات الإجتماعي واهم شيء ترسيخ الشراكة الوطنية"، معرباً عن أمله في "ان يشكل فريق العمل الذي سيخرج تباعا ان يكون الى جانب تيمور صفا واحدا".

وأكد جنبلاط أنه "من دون ماضي لا مستقبل لنا وبعد 40 عام واجهنا تحديات كبيرة ولن نسمح لأحد بأن يسرق نضالتنا وأن يزور التاريخ عند الضرورة سنذكر هذا الاحد اين كنا واين كان وانا اتكلم عن اقليم الخروب ولا اريد الدخول في تفاصيل جانبية والاقليم هو من يختار"، مشيراً إلى أن "احيانا هناك توريث سياسي ومن 320 سنة هذا البيت موجود وهناك توريث سياسي وكمال جنبلاط قام بخطوة ثورية عبر انشاء الحزب التقدمي الاشتراكي لتغيير التوريث وكان يحلم انذاك ، انا لم اكن كمال جنبلاط وتيمور لن يكون وليد جنبلاط".

وأضاف "عملنا جاهدين مع عضو "اللقاء الديمرقاطي" النائب اكرم شهيب وعلاء ترو لإيجاد حل لمسألة النفايات ولم نجد حلول كاملة وازمة النفايات ستعود في مطلع شهر 2 او شهر 3 لان كل ما وعدت به الحكوزمة لم تقم به ونحن قمنا بواجبنا"، مشيراً إلى أن "وزير التربية مروان حمادة لم يعتكف ولكن هناك وزير واحد للتربية اسمه مروان حمادة ومن غير المقبول ان يمنع عنه مبلغ للمدارس".

وأوضح أن "غيابي عن ذكرى مصالحة الجبل كان بسبب التعب واعتذرت عن ذلك وتيمور كان موجودا في بيت الدين ورافق البطريرك الراعي".