ذكر مصدر قيادي في "​سرايا أهل الشام​"، عبر ​صحيفة "الحياة"،​ أن "​النظام السوري​ و "​حزب الله​" أخلّا بالاتفاق"، لافتاً إلى "اننا فوجئنا بعد منتصف ليل الجمعة - السبت بنسف تنفيذ الاتفاق ونقل إلينا اقتراحاً عن إمكان إجراء مصالحة مع النظام السوري وانتقالنا إلى ​عسال الورد​ (​القلمون​ الغربي) فكان جوابنا "لن نصالح حتى لو قُطّعنا قطعاً".

وأوضحت المصادر أن "سبباً آخر أخّر تطبيق الاتفاق هو الإصرار على أن يتقدم قافلة العودة رجل الأعمال السوري أبو طه وهو من عسال الورد (قاد مفاوضات سابقة لعودة نازحين إلى عسال الورد) وإلا لن يخرج أحد من البلدة"، لافتة إلى "اننا لا نريد الباصات ولا أبو طه ولا عسال الورد. إما القلمون الشرقي أو نموت هنا". ورفض القيادي في "سرايا أهل الشام" وساطة أبو طه، معتبراً أنه "قريب من جماعة النظام". كما رفض اقتراح العودة إلى عسال الورد الذي طرحه الجانب الآخر.

وأشار القيادي من السرايا إلى أن "كثيراً من المعلومات التي يتداولها الإعلام اللبناني مغلوطة"، متهماً "جهات استخبارية معيّنة بذلك لإظهار السرايا معرقلة للحل. بينما العرقلة تأتي من مكان آخر".

ورفض "الدعوة إلى حل سرايا أهل الشام"، مؤكداً أنها "الممثّل الشرعي للنازحين في عرسال"، مؤكداً أنها "جزء لا يتجزأ من الجيش الحر".