أشار مصدر قيادي مطلع لـ"الديار" الى ان القرار السياسي بعملية رأس علبك و​القاع​ مأخوذ، وان العملية ميدانيا جاهزة وتنتظر تحديد ساعة الصفر من قيادة الجيش التي اخذت كل الاجراءات والتدابير اللازمة لضمان نجاحها في اسرع وقت ممكن.
واكد المصدر ان المقاومة و​الجيش السوري​ سيخوضان معركة مماثلة ضد داعش من الجبهة السورية، وان عملية التنسيق تفرض نفسها، واشار الى ان ​الطيران​ العربي السوري بدأ منذ ايام بالتمهيد للعملية بغارات جوية يومية على مواقع وتحركات داعش في قارة والجراجير السوريتين.
واوضح المصدر ان الجبهتين تعتبران معركة واحدة في العلم العسكري، ولا مناص من ان يكون هناك تنسيق وتعاون فيها خصوصاً ان هناك امتداداً جغرافياً واحداً لانتشار مسلحي داعش في هذه الجرود اللبنانية والسورية.