أوضحت مصادر قضائيّة متابعة لملف محاكمة ​أحمد الأسير​ وفيما خص إعتكاف المحامين عن حضور الجلسات بهدف تأخير محاكمته، ان "ما تم تطبيقه في ملف عبرا لناحية تعيين محامين عسكريين وإستكمال المحاكمة، سيسري على كل الملفات".

وتابعت المصادر: "أن زمن تأجيل ​المحاكمات​ وعرقلتها ولّى، وولى معه عدم الإقتصاص من قاتلي الجيش والمدنيين برصاص وسواطير وعبوات وأحزمة ناسفة وإنتحاريين. إنه زمن الأحكام والتوقيفات التي لن يكون آخرها توقيف رئيس بلدية عرسال السابق ​علي الحجيري​".