استعرض تقرير استند الى آراء 50 عالماً حازوا على جائزة نوبل في مجالات الفيزياء والكيمياء والطب و​الاقتصاد​ بشأن النهاية المتوقعة للعالم والتي يبدو أنها ابتعدت هذه المرة عن فرضية تدمير الأرض بـ"النيازك".

وتبين أن هناك 10 سيناريوهات ل​نهاية العالم​ حسب رأيهم الذي نقله موقع Indy100 التابع لصحيفة "انديبندنت" البريطانية، يأتي على رأسها ​الزيادة السكانية​ أو الكوارث البيئية (الناتجة في الأغلب عن تغير المناخ) وهي أكبر التهديدات التي تواجهها البشرية، تأتي بعدها الحرب النووية ومن ثم ​الأمراض​ المعدية المقاومة للعقاقير، بينما أشار 4 علماء، يمثلون 8% ممن شملهم استطلاع الرأي، إلى أن مرضاً جديداً أو سلالة جديدة من أمراض موجودة مقاومة للعقاقير تهدد البشرية على نطاق واسع، وفي هذا الاطار تمثل ​المضادات الحيوية​ ووفقاً ل​منظمة الصحة العالمية​ إحدى أكبر التهديدات على "الصحة العالمية و​الأمن الغذائي​".، في حين يأتي سبب الأنانية وفقدان المصداقية الذي يتوقع ان ينتهي العالم بسببه، في حين رأى بعض العلماء ان القادة الجهلاء سيكونوا المسببين لنهاية العالم لما يشكلونه بأفعالهم من تهديد على البشرية ليأتي بعده ​الإرهاب​ ومن ثم الجهل وتحريف الحقيقة اما نسبة 4%، من العلماء المستطلعين فبأكدون ان ​الذكاء الاصطناعي​ هو من أكبر المخاطر على البشرية في حين يأتي السبب التاسع وهو عدم المساواة كخطر محتمل على البشرية في وقت مثل السبب الأخير لإمكان انتهاء العالم ​المخدرات​ فقد مثَّل الخوف من ظهور مخدر قوي جديد قد يدمر المجتمع، التهديد الرئيسي على البشرية في رأي عالم واحد من الآراء المستفتاة.

​​​​​​​

ولفت التقرير الى ان من شأن تصاعد التشكيك في ​التغير المناخي​ وحرب الخطابات السياسية بشأن ​الأسلحة النووية​ أن يفسرا خطر التهديدات التي جاءت بالمراكز الأولى، أما مخاوف علماء الجيولوجيا والفضاء مثلاً، فتتخذ شكلاً أكثر دراماتيكيةً وتدميراً، مثل تعرض الكوكب لعواصف شمسية أو ارتطام نيزك بالأرض، أو حتى حصول زلازل ضخمة يعجز البشر عن التعامل معها.

ورغم التشاؤم البادي على العلماء خلال الاستطلاع، إلا أنَّ كثيراً منهم كانوا متفائلين بشأن مستقبل البشرية، ورأوا نهاية العالم غير مرجحة.