أبدى وزير الثَّقافة غطَّاس الخوري امام وفد من "الهيئة الإِداريَّة" في "​جائزة​ الأَكاديميَّة العربيَّة" برئاسة رئيسها الإِعلاميّ والتَّربويّ ​رزق الله الحلو​، وحضور الدّكتورة مهى جرجور، نوف البشرَّاوي الحلو، سانزينيا عون، رنين الشَّيخ قيس كيروز ووليد جمعة، ترحيبه بِأَنشطة "جائزة الأكاديميَّة العربيَّة"، مُعربًا عن تقديرِه لها، كما أعطى توجيهاته لحسن تنفيذها برعاية وزارة الثّقافة، مُشدِّدًا على أنْ تتضمَّن لجنة الحكم في مباريات الموسم الجديد ممثِّلين عَن الوزارة.

واستمع الخوري من الحلو على فَعاليَّات الموسم الثَّالث من مُباريات "جائزة الأَكاديميَّة العربيَّة" في أَيَّار 2018، على أَنْ "تُجرى برعاية الوزارة وتحت مِظلَّتها".

وكان الحلو استهلّ اللقاء بتوجيه كلمة إلى الوزير الخوري قال فيها إنه "في خضمِّ انشغال لبنان والعالم أجمع بمحاربة ​الإرهاب​، وانكبابنا في الوطن – الرِّسالة على ​تعميم​ ثقافة السَّلام، جئنا إليك يا معالي الدّكتور كَوَفدٍ من "الهيئة الإداريّة" في جمعيّة "​جائزة الأكاديميّة العربيّة​"، لنعرض عليك الموسم الثّالث من مباريات "جائزة الأكاديميَّة العربيَّة" – أيَّار 2018، والّتي تطرح على متعلّمي المرحلة الثّانويّة في المدارس الخاصَّة إشكاليّة "نشر ثقافة السّلام انطلاقًا من وطن السّلام لبنان". على أنْ يكون التّعبير انطلاقًا من الكلمة والرّسم والأغنية.

وسنسعى أيضًا، إلى أنْ يكون عدد المدارس في مباريات الموسم الثّالث، 77 مدرسة من مختلف المناطق اللبنانيَّة، وذلك كرمزٍ إلى انتصار لبنان بجيشه وشعبه على الإرهاب، على أنْ نستضيفَكم، كما استضفتمونا اليوم، في وزارة الثَّقافة، لنهنِّئَ مَعًا، مُتعلِّمين لامَسوا ​الإبداع​ في مختلف مباريات "جائزة الأكاديميَّة العربيَّة"، والَّتي تشمل أَيضًا مُباريات في ترجمة ​الأفلام​ وأُخرى في الإلقاء وحسن الأداء الشَّفهيِّ، وكلُّ ذلك ضمن أُسبوع اللُّغة العربيَّة الَّذي سنختتم بِه – إِن شاء الله – السَّنة الدِّراسيَّة 2017 / 2018، في الأسبوعِ الأوّل من أيَّار 2018.

إِنَّه مشروعٌ ثقافيٌّ – تربويٌّ –إِبداعيٌّ – إنسانيٌّ، آثرنا في "جائزة الأكاديميَّة العربيَّة" تنفيذه بكلِّ أَمانة، لِكونه يُشكِّل جوهر رسالة جمعيَّتنا، ودورَها المنصوص عليه في نِظامها الدَّاخليّ.

وإِنَّ بركَة وزارة الثَّقافة، وهي إحدى الوزارات المعنيَّة بعملنا التطوَّعيّ – التَّربويّ – الثَّقافيَّ، تمدُّنا بالدَّافع المعنويّ – وربَّما أكثر – لمتابعة عملنا، واسمح لي في المناسبة، أَن أُهديك كتاب "48 ساعة في ​رأس بعلبك​"، وهو كتاب بِقسمين اثنَين، الأوَّل يصف الرَّحلة بحافلة للنَّقل العام إلى بلدة رأس بعلبك قُبيل تحرير جرودها من الإِرهابيِّين، وما يتفرَّع من هذه الرِّحلة من قضايا تُلامس جيل اليوم، والقسم الثَّاني كِناية عن أنشطة تربويَّة – ثقافيَّة، انطلاقًا من القسم الأوَّل، تضع المتعلِّمين في وضعيَّات مُحفِّزة على الإِبداع، وتُشكِّل عندهم "عقد مُصالحة" مع لغة الضَّادّ.

إوأضاف الحلو اِنَّه المطبوعة الأولى لِجائزة الأكاديميَّة العربيَّة، نُهديها إلى معالي دكتور الثَّقافة، عربونَ تقدير ومودَّة، إلى أنْ نلتقي بِك يا مَعالي الوزير في أيَّار 2018، تتويجًا لمبارياتنا المتنوِّعة، والَّتي تجمَعُ الرُّوحُ الإنسانيَّة في ما بينها".