كشفت ​شعبة العلاقات العامة​ في المديرية العامة ل​قوى الأمن الداخلي​، أنّ "بتاريخ 17 أيلول 2017، عُثر على جثة المغدورة أحلام بللي وهي فلسطينية من مواليد عام 1951، في داخل غرفة نومها في منزلها الكائن في مبنى مؤلّف من أربع طبقات في مخيّم ​برج البراجنة​، وقد تعرّض جزء من جسدها للإحتراق".

وأوضحت الشعبة في بلاغ، أنّ "نتيجةً للتحقيقات والمتابعة، تمكّنت ​شعبة المعلومات​ من تحديد هوية مرتكبي الجريمة، وتوقيفهما، وهما جيران الضحية في السكن "أ. ع." وهو سوري من مواليد عام 1987، وزوجته "م. م." وهي سورية من مواليد عام 1987".

ولفتت إلى أنّ "بالتحقيق معهما، اعترفت الزوجة بقتل المغدورة بسبب استدانتهما مبلغ 7000 دولار أميركي منها، وعدم قدرتهما على إيفاء الدَين، وذلك بعدما نزلت إلى منزلها ودخلت إليه لترميها على سريرها أثناء محاولتها تناول الدواء، وتعمد إلى خنقها بواسطة وسادة لمدّة حوالي ثلاثة دقائق، ثمّ تخنقها بيديها لتتأكّد من مفارقتها الحياة، في حين بقي الزوج خارج المنزل للمراقبة"، مشيرةً إلى أنّ "بعد عملية الخنق خرجت الزوجة ليدخل زوجها ويضرم النار في جسد الضحية، بهدف إخفاء وطمس معالم الجريمة".

وكشفت أنّ "الزوجين استوليا على هاتف المغدورة وأرسلا منه رسالة نصيّة عبر تطبيق "واتساب" إلى قريبة المجنى عليها، مفادها أنّه تمّ دفع المبلغ المستدان من قبلهما، وذلك بهدف إبعاد الشبهات"، لافتةً إلى أنّه "تمّ توقيف كل من السوريَين: "أ. ج." وزوجته "ف. م."، وذلك أثناء محاولتهما مغادرة الأراضي اللبنانية، وقد اعترفا بعلمهما بالجريمة وبأنّهما استلما من المرتَكبَين هاتف المغدورة وحقيبتها الجلدية".