أشارت ​الجماعة الإسلامية​ في ​طرابلس​ في بيان إلى انه "طالعتنا النتائج التخريبية للحفريات بقطع خطوط الهاتف الثابتة وشبكة الإنترنت التي بدأت عند مدخل طرابلس الجنوبي - البولفار في اتجاه ساحة النور مقابل مصرف لبنان - التي مرَّ عليها حوالى السنة ولم تنته بعد، والتي ضاعت بين ​مجلس الإنماء والإعمار​ و​بلدية طرابلس​ ومماطلة المتعهد، وهذا ما حذرنا منه من قبل". وتساءلت: "من يراقب ما يجري على أرض الواقع من تعطيل مصالح الناس مع بداية العام الدراسي دون مساءلة أو اهتمام؟ ولماذا لم يعد معروفا أسباب هذه الحفريات التي سبقتها جولة من قبل؟ وهل هي تمديدات لمياه مجاري آسنة قادمة من خارج طرابلس كما سمعنا؟

ورأت "أن تعطيل مصالح الناس بهذه الصورة غير مقبول على الإطلاق، بخاصة مع بداية السنة الدراسية بسبب ما يحويه البولفار من مؤسسات رسمية وخاصة ومحال تجارية ومكتبات وغير ذلك"، لافتة إلى انه "كنا قد سلطنا الضوء سابقا في اللقاء التشاوري الذي دعونا إليه في الماضي القريب وحضرته غالبية فعاليات مدينة طرابلس السياسية والدينية و​هيئات المجتمع المدني​ تحت عنوان: عين على طرابلس، الذي لاقى تجاوبا وصدى إيجابيا عند الجميع الذين يحملون هم طرابلس، لكن يبدو أن مشاريع الحفريات العشوائية تستدعي بقاء عين دائمة على طرابلس".