أكد عضو ​الحزب الجمهوري​ بالولايات المتحدة ورئيس التحالف الشرق أوسطي الأميركي توم حرب أن "فوز الرئيس الأميركي ​دونالد ترامب​ ودخوله البيت الأبيض قلب الموازين والحسابات الإيرانية، فكان المتوقع فوز ​هيلاري كلينتون​ التي كانت تعني استمرار ​سياسة​ الرئيس الأميركي السابق ​باراك أوباما​ في التقارب الأميركي الإيراني مقابل التباعد مع المنطقة العربية، وهو ما أسس له أوباما حينما وقع ​الاتفاق النووي​".

كما اشار توم، في تصريح صحفي، الى أن "رئيس الحكومة المستقيل ​سعد الحريري​ ورئيس حزب "القوات اللبنانية" ​سمير جعجع​ و​حزب الله​ أيضا توقعوا فوز هيلاري بنسبة 100% وبالتالي كانوا يضمنوا استمرار النهج الأميركي الداعم لإيران مقابل التباعد مع الدول العربية، ومجئ ترامب خيب آمال الجميع لأنه أصبح يقف بصف الدول العربية ضد إيران وينتوي هزيمة مخططاتها التوسعية بالمنطقة".

وأوضح أن "السبب الحقيقي الذي دفع الحريري للاستقالة هو إصرار حزب الله على خوض المعارك العسكرية بسوريا وتأجيج الصراعات بالمنطقة إلى جانب توسع النفوذ الإيراني في الحكم داخل لبنان، وكان آخرها تصريحات الرئيس الإيراني ​حسن روحاني​، بأن القرار السياسي بلبنان بيد إيران"، معتبراً أن "هذه الاستقالة انقذت لبنان من كارثة محققة كان يحاول حزب الله زج الجيش اللبناني بها، وتوريطه في حرب مع إسرائيل، فحينما أطلق حزب الله صواريخ باتجاه إسرائيل طلب من مجلس الوزراء إعطاء غطاء له أمام الرد الإسرائيلي وأن يشارك الجيش في أي حرب ضد إسرائيل التي هي حليف للولايات المتحدة، والتي تدعم أيضا الجيش اللبناني"، مشدداً على أن "الاستقالة سيكون لها مردود إيجابي على الأوضاع الداخلية في لبنان ".