لفت رئيس مجلس إدارة مدير عام شركة "ألفا" المهندس مروان الحايك في كلمة له خلال إحياء شركة "ألفا" الذكرى السنوية ل​ضحايا​ حوادث السير تحت شعار "تنذكر_وما_تنعاد" في فندق "فينيسيا" إلى "أننا تختلف نظرة ​الشركات​ والأشخاص الى مفهوم المسؤولية المجتمعية او الـ CSR، فالبعض يظنها تبرعات أو هبات، والبعض الآخر يراها مناسبة للاعلان والتسويق متى حل الركود، في حين قد يذهب البعض الى إستغلال هذه المسؤولية الإجتماعية لمراكمة الأرباح وللتشجيع على سلوك خاطىء ونقل المخاطر من دون دراية".

وأشار إلى أننا "في ألفا، نراها إستدامة ونتائج وأرقاما، نراها إنجازات ومساهمة فعالة ومباشرة في كل ​الميادين​ الإجتماعية وحيث أمكن"، مؤكدا "أننا عاهدناكم وعاهدنا أنفسنا على أن نفعل دائما وأولا ما نقول. وهو ما أثبتناه في مسيرتنا المستمرة في مجال الإستدامة والمسؤولية المجتمعية التي أطلقناها منذ أحد عشر عاما. وقد كنا من أوائل الشركات التي التزمت خطة التنمية المستدامة الصادرة عن ​الأمم المتحدة​، لا سيما الهدف رقم 3 الذي ينص بوضوح على ضرورة خفض عدد ضحايا الصدامات المرورية".

أضاف "حصول ألفا على الأيزو 39001 يعني أننا تعهدنا أن نحول ​مباني​ ​الشركة​ ومحيطها إلى مبان صديقة المشاة وتؤمن دخولا وخروجا آمنا وتخفف من مخاطر بيئة الطريق اللبنانية، ويعني أننا دربنا كل فريق العمل على مبادىء القيادة الآمنة ليكونوا مثالا في المجتمع وفي عائلاتهم، كما طورنا كل سياسات الشركة الداخلية لتعكس التزامنا هذا يعني كذلك أن ألفا لن تشتري اي مركبة غير مجهزة بأكياس هواء airbags أو غير مجهزة بنظام تحكم الكتروني ESC ، وتاليا أصبح سائقو ألفا أكثر أمانا، وكذلك أسطول ألفا"، مشيراً إلى "أن نحوز الأيزو 39001 الخاص بإدارة ​السلامة المرورية​، يعني أن إدارة ألفا لن تنظم ​حملات​ غير هادفة وغير مفهومة وغير منسقة مع المعنيين بالسلامة المرورية في ​الدولة اللبنانية​، لا بل سنضع مع ​المجلس الوطني​ للسلامة المرورية معايير اي حملة وآليات بنائها".

وأردف الحايك "نحوز الآيزو اليوم بعد تاريخ حافل لنا في حملات التوعية حول السلامة المرورية ومخاطر استخدام ​الخلوي​ أثناء القيادة، ونعدكم بالإستمرار بدورنا هذا، على مستوى الشركة وعلى صعيد مجتمعنا"، مشيراً إلى "أننا نقف معكم اليوم لا للمواساة فحسب، بل لنعلن لكم وأمامكم أننا حولنا الشركة بكل مواردها المادية والبشرية الى نموذج اول في ​الشرق الأوسط​ القاتل، نعم القاتل بطرقه غير المتسامحة والأخطر في العالم. لم نأت لنحتفل بشهادة الأيزو التي نلناها بفخر، بل جئنا نقدمها هدية إعتذار بالنيابة عن كل ​المجتمع اللبناني​ لإستهتاره وإهماله إلى كل أهالي ضحايا الصدامات المرورية، هدية مواساة لن تعيد أحباءكم لكنها ستساهم بحماية الباقين منا".

وأشار إلى أن "الأمم المتحدة تعتبر أن اعتماد كل الشركات معايير الأيزو 39001 من شأنه أن يخفض ضحايا الصدامات المرورية إلى النصف تقريبا. فماذا ننتظر؟ وها نحن اليوم مع "​ليبان بوست​" وبرعاية المجلس الوطني للسلامة المرورية نطلق NETS أو Network of Employers for Traffic Safety أو شبكة الشركات لسلامة الطرق، وندعو كل الشركات إلى الانضمام إلينا لنحم موظفينا وأساطيلنا ومبانينا".