أكدت مصادر دبلوماسية لـ"الأخبار" أن الموقف الدولي من الوضع "الشاذ" لرئيس الحكومة ​سعد الحريري​ "إلى تعاظم"، و"سيتحوّل الى تحرك دولي". ولفتت إلى أن لبنان "تبلّغ من الفرنسيين والألمان أن الموقف الأوروبي واحد من هذه القضية، وهو متناغم الى حدّ كبير مع الموقف الأميركي". ووصفت لقاء باسيل ماكرون بـ"الممتاز... وستكون هناك إجراءات وخطوات عملية"، بدأت بوادرها بالإعلان عن زيارة لوزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان للرياض اليوم، للبحث مع ابن سلمان في الوضع اللبناني.

وأشارت المصادر الى أن لبنان "لا يزال، حتى الآن، يضع المشكلة في خانة العلاقات الثنائية مع المملكة، والتي يمكن حلّها أخوياً. ولكن، في حال لم يعد الحريري قريباً، فإن الأمور ستخرج من هذا الاطار، وسنذهب إلى التدويل، وستكون عودة رئيس الحكومة حُكمية". وأكّدت أن "لا كلام في أي أمر قبل عودة الحريري، ولا ربط لهذه العودة بالمسائل السياسية. وهذه الأمور تُبحث في بيروت". وشدّدت المصادر على أن التحرك الدبلوماسي الذي يقوده باسيل "منسّق بالكامل مع ​تيار المستقبل​ وعائلة الحريري".

وعلمت "الأخبار" أن مستوى المواقف التي عبّرت عنها المستشارة الألمانية ​انجيلا ميركل​ خلال اتصالها بعون، كان سقفها أعلى من سقف تصريحات وزير الخارجية الألماني، لجهة دعم موقف لبنان والتأكيد على ضرورة إفراج ​السعودية​ عن الحريري.