فقدت شابة بريطانية ذاكرتها ولم تتعرف على عائلتها بعد إفاقتها من ​الغيبوبة​ الاصطناعية التي أدخلها فيها الأطباء خلال وضعها مولودها الثاني.

وتفيد ديلي ميرور بأن هذه الحادثة وقعت في المستشفى الملكي في ويلز الجنوبية، حيث استمرت غيبوبة الشابة شينون إيفيريت (22 سنة) مدة أسبوعين، وعند عودتها إلى وعيها أكدت أن عمرها 13 سنة فقط.

وخلال عملية المخاض توقف ​قلب المرأة​ عن العمل، ما اضطر الأطباء إلى إدخالها في غيبوبة، لتجنب وفاتها وبعدما أفاقت، لم تصدق بأنها متزوجة ولها طفلين.

وقبل أسبوع، غادرت هذه المرأة المستشفى بعد أن رقدت فيه شهرين، وهي في الوقت الحاضر ​مقعدة​ وضريرة وبيد أن الأطباء يؤكدون أنها ستعود إلى حالتها الطبيعية بعد مضي بعض الوقت.