أكد العلماء أن تزايد ​النفايات​ الفضائية في مدار الأرض، سيؤدي إلى تساقطه على ​كوكب الأرض​ بعد عشرين عاما، وقد يدمر ​أوروبا​ وآسيا.

ووفقا لمعطيات بعض العلماء، يوجد في المدار الفضائي أكثر من 14 ألف قطعة من النفايات الفضائية، من مخلفات الأقمار الصناعية الفاشلة و​الصواريخ​ الناقلة، وأدوات رجال ​الفضاء​ وغير ذلك، وكلها تسبح حول الأرض.

وقال العلماء إن هذا الحطام هو من صنع الإنسان، لكن لا يخضع لسيطرته في المدار الجوي، كما أن هذه الأجسام غالبا ما تتصادم مع بعضها البعض، ونتيجة لذلك تتحول إلى مزيد من القطع والشظايا والأكثر من ذلك، وبعد هذه التصادمات يتغير مسار حركتها، وفي المحصلة سوف يسارع بعضها للسقوط على الأرض.

وإذا لم يكن لبعضها الوقت الكافي للاحتراق في الغلاف الجوي، فإن سقوطها الغير مبرمج على سطح ​الكوكب​ يمكن أن تكون له عواقب وخيمة، وهذا ما أكدته التقارير التي ظهرت مؤخرا، دون أن تحدد من هم العلماء الذين توقعوا أن النفايات الفضائية سوف تهدد قارات بأكملها في غضون العشرين عاما القادمة.

غير أن العديد من ​الخبراء​ حقيقة يوافقون الرأي الذي يشير إلى أن النفايات الفضائية أصبحت مشكلة كبيرة وموضوعية وتتنامى كل يوم بإضطراد، إلى حد أنهم يتوقعون بأنها ستصبح في يوم ما عقبة أمام استكشاف الفضاء. وسوف تضاعف من حدة المخاطر أمام المركبات المأهولة والغير مأهولة المنطلقة إلى الفضاء.

ومن وقت لآخر، قدم العلماء والمهندسون من بلدان عديدة طرقا مختلفة للتعامل مع النفايات الفضائية.