نشرت صحيفة "ديلي تلغراف" البريطانية عن مصير ​المهاجرين​ غيرالشرعيين الذين يقصدون إسرائيل، لفتت فيه إلى ان "الكثيرين من طالبي اللجوء والمهاجرين غير الشرعيين يجلسون في مركز "هولوت" الإسرائيلي- القريب من الحدود المصرية - ويستمعون للأغاني التي تصدح من هواتفهم النقالة".

وأشارت إلى أنه "سيتم إغلاق مركز "هولوت" العام المقبل وسيكون أمام نزلاء هذا المركز الاختيار بين الذهاب للسجن أو أخذ تذكرة سفر للعودة إلى بلادهم"، لافتةً إلى ان "المحتجزين سيختارون ما بين الذهاب للسجن في إسرائيل لمدة طويلة أو قبول مبلغ يقدر بـ 3500 ​دولار​ أميركي من ​السلطات الإسرائيلية​ والذهاب إلى بلد ثالث مثل ، ​رواندا​ و​أوغندا​".

وأفادت أن "​الجمعيات​ التي تُعني ب​حقوق الإنسان​ أكدت أن الاتفاق بين ​الحكومة الإسرائيلية​ ورواندا أعمق مما يعتقد الكثيرون، إذ تدفع إسرائيل للحكومة الراواندية 5 آلاف دولار أميركي مقابل كل لاجئ أو مهاجر غير شرعي تستقبله"، مشيرةً إلى ان "اللاجئ أو المهاجر غير الشرعي الذي يقبل بأخذ مبلغ مالي يقدر بـ 3500 دولار أميركي من السلطات الإسرائيلية ويسافر إلى رواندا، فإنه ما أن تطأ قدماه هناك إلا ويلقى القبض عليه وتصادر أمواله ويُجبر على مغادرة روندا".

وأضافت "3 إرتيريين من الذين وافقوا على مغادرة إسرائيل في عام 2014، وقعوا بأيدي الجهاديين في ​ليبيا​ وقتلوهم"، مشيرةً إلى ان "ترحيل المهاجرين غير الشرعيين إلى روندا يعتبر بداية لمرحلة جديدة من الإتجار بالبشر و​التعذيب​، وفي كثير من الأحيان هو ​الموت​".

وأوضحت أن "عدد المحتجزين في مركز هولوت يبلغ 40 ألف شخص أغلبيتهم من أرتيريا و​السودان​".