أوضح عضو كتلة "المستقبل" النائب ​عاطف مجدلاني​، بشأن احتمال عقد جلسة للحكومة غدا الثلاثاء 5 كانون الأول وما سينتج عنها، أنّه "عندما قدّم رئيس الحكومة ​سعد الحريري​ استقالته، كان هناك ثلاث نقاط أساسيّة، وكانت سبب الإستقالة، وقد تكون هي نفسها أيضاً سبب الرجوع عن الإستقالة".

وبيّن مجدلاني، في حديث لوكالة "سبوتنيك"، أنّ "هذه النقاط الثلاث هي: أوّلاً، اللإلتزام بتطبيق ​إتفاق الطائف​. ثانياً، الإلتزام عمليّاً وفعليّاً ب​سياسة​ النأي بالنفس ل​لبنان​ عن سياسة المحاور وعن ما يحصل في المنطقة؛ وثالثاً موضوع علاقات لبنان مع الدول العربية وضرورة أن يكون لبنان مسانداً للدول العربية الشقيقة، وهو جزء لا يتجزأ من ​الجامعة العربية​".

ولفت إلى أنّه "بعدما عاد الحريري إلى بيروت، تريّث في تقديم الإستقالة بناء على طلب رئيس الجمهورية ​ميشال عون​ بانتظار أن يتمّ التفاهم على صيغة تؤكّد على سياسة النأي بالنفس عمليّاً وفعليّاً وعدم تعرّض لبنان للدول العربية"، منوّهاً إلى أنّ "اليوم هناك محادثات مستمرّة للتوصّل إلى صيغة بيان توضيحي تؤكّد وتشدّد على موضوع النأي بالنفس، وعلاقات لبنان مع الدول العربية".

وأشار إلى أنّ "لحدّ الآن، لم يتحدّد موعد لاجتماع مجلس الوزراء، وعدم تحديد موعد للإجتماع يعني أنّ الإتفاق النهائي لم يتمّ على صيغة البيان بعد. نحن بانتظار خلال ساعات أو بضعة أيام أن يتمّ التوافق على صيغة تؤكّد على النأي بالنفس، وتؤكّد المحافظة على أفضل علاقات لبنان مع الدول العربية".

وبالنسبة لتصريح وزير الخارجية ​السعودية​ ​عادل الجبير​ بشأن ​المصارف اللبنانية​، رأى مجدلاني، أنّ "ما قاله حاكم مصرف لبنان ​رياض سلامة​ يوضح الأمور، وهو أنّ ​القطاع المصرفي​ في لبنان قطاع ينفّذ التعاميم الّتي صدرت من ​البنك المركزي​ إلى هذه المصارف، من جهة. ومن جهة أخرى، هذه المصارف ملتزمة بتعريف الدولة لموضوع تبييض الأموال، ولذلك واضح تماماً أنّ القطاع المصرفي خارج هذا الموضوع".