ذكرت صحيفة "​الشرق الأوسط​" ان اللمسات الأخيرة وضعت على ​البيان​ الذي سيصدر عن الحكومة ال​لبنان​ية ويطوي صفحة ​استقالة​ رئيس الحكومة ​سعد الحريري​ ومرحلة التريث التي دخل فيها لبنان نتيجة تعليق قراره بانتظار ما ستؤول إليه المباحثات بين الأفرقاء، وتدل المعطيات حالياً على "إعادة إحياء التسوية"، عبر بيان من 4 نقاط رئيسية تتمحور جميعها حول ​سياسة النأي بالنفس​ بضمانة رئيس الجمهورية ​ميشال عون​.

وأكدت مصادر ​رئاسة الجمهورية​ ل "الشرق الأوسط" أن البيان المرتقب حظي بموافقة جميع الأطراف بما فيها ​حزب الله​ الذي فوّض كما غيره من الأطراف الرئيس عون بهذه المهمة، وأوضحت انه عملياً يمكن القول إن البيان الجديد هو تأكيد للثوابت التي جاءت في ​خطاب القسم​ وفي البيان الوزاري، لافتة الى ان الضمانات اللازمة للتطبيق هذه المرة، موجودة بحيث بات الجميع أمام امتحان التنفيذ، وأضافت المصادر ان رئيس الجمهورية هو الضامن الرئيسي، وعلى من فوّضه وأعلن موافقته على هذه التسوية الالتزام بتعهداته واحترام كلمته سياسياً وعملياً.