ناشد رئيس تجمع المحامين للطعن وتعديل ​قانون الايجارات​ المحامي اديب زخور و​لجان المستأجرين​ في ​لبنان​ "​رئيس الحكومة​ ​سعد الحريري​، مهنئينه على عودته بالسلامة مذكرين بأن ابناء ​بيروت​ ولبنان لم يناموا اثناء غيابك عن بيروت وشددوا في اعتصاماتهم وبخاصة في طريق جديدة في 10 تشرين الثاني 2017 على ضرورة عودتك الى لبنان والبقاء مع اهلك وشعبك كون كرامتك من كرامتهم، بعد ان شاركت العديد من ​الجمعيات البيروتية​ واجمعت الكلمات على وجود تعديل القانون الايجارات التهجيري الذي سوف يشرد مليون مواطن لبناني ويفرغ بيروت والمحافظات من ابنائها الاصليين، ونناشدك اليوم ايضا يا دولة الرئيس مع فخامة الرئيس ​ميشال عون​ بضمان عدم تهجير اللبنانيين ، ونناشدكم بأن تمنعوا هذه الكارثة عن اللبنانيين ولدينا كامل الثقة بأنكم لا ترضون بانشاء صندوق وحساب وهمي كما صرح معالي وزير المالية بمبلغ صوري في الميزانية هو 30 مليار ليرة لبنانية، وبمراسيم وهمية ودون وجود دولة الرئيس وحكومة قوية قادرة على منع تهجير اللبنانيين".

وأوضح زخور أن "مبلغ 30 مليار ليرة لا يكفي تعويضات لشارع في بيروت وتعكس عدم جدية من الدولة لحل موضوع رئيسي للشعب اللبناني، وهي مسخرة ومهزلة للدولة ولعقول اللبنانيين، اذ هناك استحالة بإنشاء الحساب وصندوق الايجارات والذي سيكلف تمويله ما بين 11 الى 20 مليار ​دولار​ كحد أدنى والدولة عاجزة عن حلّ مشكلة ​سلسلة الرتب والرواتب​ التي تقدر بحوالي مليار دولار ، ودون أن يصار الى حلّ مشكلة السكن، كما حذر الاستاذ زخور بعدم تمرير اي مبلغ صوري في اي مرسوم في ظل الاوضاع الدقيقة التي يمر بها لبنان، واتخاذ القرار الجريء بتبني مشروع القانون الذي قدم للرئيس سعد الحريري، بتخفيض بدلات الايجار الخيالية التي تقدر ب 4% من قيمة المأجور وأرض العقار الى 1% واعفاء الدولة من هذه ​الديون​ الخيالية ومن انشاء اللجان والحساب، حيث يمكن لجميع اللبنانيين من دفعها وتشكل ضمانة عادلة للمالكين الفقراء المحدودين، كون هذه النسبة عالميا ووطنياً لا تتخطى بدلات الايجار ال 2 %، كما وتحديد التعويض ب 50% من قيمة المأجور وهذا ثابت طوال عشرات السنين"، مضيفا:"كما يقضي المشروع بالغاء المادتين 45 و46 من قانون الايجارات الجديد، وحصر ​الاصلاحات​ بالنقات المشتركة والاصلاحات الصغرى، والتي تشكل سبباً مباشراً لإسقاط المستأجرين من حق التمديد من بيوتهم في حال لم يتم دفعها، ونذكر مجددا ان قانون الايجارات لا يزال معلقا استنادا الى المادة 58 منه الذي يحتاج الى مراسيم تنفيذية من ​مجلس الوزراء​ ولا يمكن اصدارها دون وجدود دولة الرئيس سعد الحريري وبعد تعديل القانون بشكل فوري وعدم انشاء صناديق تؤدي الى انهيار تام للدولة وبتشريد شعبه من بيوتهم".

وأكد زخور أنه "إذا تم انشاء اللجان والصندوق الوهمي قبل اقرار التعديلات على القانون، سنكون عندها امام انهيار تام للدولة، كون نظام الحساب هو حساب مدين اي تصبح الدولة مدينة باكثر من 11 مليار دولار الى عشرين مليار دولار بشكل فوري للمصارف ومن خلالها للشركات العقارية واذا كانت تملكها دول اجنبية تصبح مدينة الدولة لها وهنا الكارثة الاكبر، إذ يحق لجميع المستأجرين أن يخلوا الشقة ويتقاضوا 33% ولو مقسطة من ثمن الشقة واذا لم يتوافر المبلغ يصبح قرضاً على الحساب مسحوب على ​الخزينة اللبنانية​ التي تبلغ بمليارات الدولارات وتصبح الخزينة والدولة مدينة مباشرة للمصارف الوطنية والاجنبية بمليارات الدولارات بشكل فوري ومباشر"، معتبرا ان "الخطر الاكبر ان الصندوق سيدفع ايضا التعويضات لجميع حالات الاسترداد للضرورة العائلية والهدم وهي شقق و​ابنية​ تقدر بعشرات الالاف، وتعويضات عند الاخلاء الطوعي، وبدلات ايجار على 12 سنة ، وهذه تقدر بعشرات مليارات الدولارات وتؤدي في حال عدم دفعها الى تشريد عشرات ومئات الالاف من العائلات المستأجرة. بخاصة انه لا يمكن انشاء اللجان دون انشاء الحساب كونهما متلازمين كالنفس والجسد ، ولا يمكن انشاء الواحدة دون الاخرى وستؤدي في مطلق الاحوال عند انشائها الى كارثة وطنية دون اي خطة اسكانية وبالوضع الاقتصادي المأساوي على الدولة والمواطنين".