أكد وزير العدل ​سليم جريصاتي​ ضرورة "الإبتعاد عن الإقليم المشتعل والنار الممتدة اليه"، مشيراً الى أن "الخارج فهم ان ​لبنان​ انتصر على ذاته حيث والجهات الخارجية كانوا يدخلون على حساب خلافنا وضعفنا".

وفي حديث تلفزيوني له، أوضح جريصاتي أن "اليوم انتصرنا على ذاتنا وافهمنا العالم أننا استمدينا قوة وعدنا كما كنا عصاة على الإختراق".

وأشار الى أن "من ينقذ هو يكمل عملية انقاضه للآخر ويدعو الى جلسة ​مجلس الوزراء​ اكمالا للعودة وتحصينا لها"، لافتاً الى أن "​رئيس الجمهورية​ العماد ميشال وصف بدقة متناهية ما حصل ولم يلتفت الا الى كبر وترفعه الحريري عن الافصاح عما حصل معه في ​السعودية​"، مؤكداً أن "​رئيس الحكومة​ رجل دولة بكل المعايير والمفاهيم".

ولفت جريصاتي الى أن "​حزب الله​ قال ان تفرقتنا يرتد سلبا علينا ونحن نؤيد ​البيان​ شكلا مضمونا والتزاما به"، معرباً عن شكره "للحريري على ادارته الحكيمة والقوية".

واكد ان "الممارسة التي يقوم بها الرئيس عون لا تؤسس لتعديل بل لتطيبق سليم يبنى عليه ويمكن الارتكاز عليه بشرط ان يكون هذا الرئيس من معدن هذا الرئيس".

ومن جهة اخرى، رأى "انني لا اعتقد ان احد التفت الى تصريح عضو كتلة "المستقبل" صقر وأسس عليه"، مؤكداً أن "هذه التسوية هي صدى للبيان الوزاري والقسم الرئاسي".

وأشار الى أنه "لم يكتن هناك داع لاي تعهد خارجي واستبعد ان يعطي احد تعهدات مكتوبة"، مؤكداً أن "الحريري سجل انه رجل دولة وينقذ لبنان ويلتقي الرئيس بمنتصف الطريق".

وراى جريصاتي أن "الطريقة التي تعامل فيها "حزب الله" كان فيها صراحة غير معهودة".

واكد أن "كل شيء ممكن ان يتأتي عنه خربطة لا يصب بالمصلحة على الحكومة، وحزب الله لن يذهب لما يعكر الصفو الحكومي".

ومن جهة اخرى، أشار الى أنه "بموضوع التواصل الاجتماعي كتبت الى النائب العام التميزي وقلت له ارغب اليك بموضوع التواصل الاجتماعي اذا تريد ان تلاحق كل الكلام الذ ي تتوافر فيه العناصر الجرمية سندخل بالعدالة الانتقائية، وكنت مقتع بأنه ليس لدينا الوسائل لملاحقة الجرم او ملاحقة كل الناس فمواقع التواصل هي فضاء واسع".

وشدد على "أنني لا أذكر انني حركت دعوى عامة بمواقع التواصل لكن النائب العام حرك دعواى"، كاشفا عن ان "رئيس الجمهورية وجه الي توجيهات انه اذا صار لي مس بالشخصي لا اريد من احد ان يلاحق احد، لكن النائب العام يرى شيء استثنائي يمس الشعور العام فيتحرك على أساسه".