ذكر مصدر رفيع لصحيفة "الحياة"، أنه في يستقبل الرئيس الفرنسي ​ايمانويل ماكرون​ الأحد المقبل ​رئيس الحكومة​ الإسرائيلية ​بنيامين نتانياهو​، ويتوقع أن يثير معه موضوع التهدئة على الجبهة اللبنانية، تواصل ​باريس​ حواراً مع ​إيران​ حول لبنان، وهناك زيارة مرتقبة لنائب وزير خارجية إيران عباس عراقجي ولبنان من عناوين البحث، وسيلتقي الأسبوع المقبل الأمين العام للخارجية موريس غوردو مونتانيه الذي يعرف لبنان جيداً وكان مستشاراً للرئيس جاك شيراك.

وكشفت مصادر رسمية لبنانية أن البيان الصادر عن الحكومة جدد التسوية التي كانت أدت إلى انتخاب عون للرئاسة وتشكيل الحكومة برئاسة الحريري قبل سنة، وترنحت بسبب عدم تطبيق النأي بالنفس واتهام ​الدول العربية​ الحكومة بتغطية ​حزب الله​ وتدخلاته، وعلمت صحيفة "الحياة" أن المسودة نصت على وقف الحملات الإعلامية ضد الدول العربية، لكن حزب الله اقترح حذفها ليحتفظ بحقه في الرد على الحملات ضده وضد إيران، وبينما توخى البيان ابتعاد حزب الله عن التدخل في حرب اليمن في شكل رئيسي، قالت مصادر مطلعة إن الأمر يخضع لاختبار عملي.