لفت الأمين العام ل"حركة النضال ال​لبنان​ي العربي" ​فيصل الداود​ إلى أن "​الرئيس الاميركي​ ​دونالد ترامب​ لم يفاجئنا بنقل سفارة بلاده من ​تل ابيب​ الى ​القدس​، وهذه سياسية اميركية ثابتة تجاه الكيان الصهيوني مهما تبدل الرؤساء في ​البيت الابيض​، الذي يؤكد دائما استراتيجيته في الحفاظ على أمن العدو الاسرائيلي، وابقاءه القوة الاقليمية الاولى في المنطقة، تسليحا وتمويلا، والحماية السياسية في المنظمات الدولية".

وأضاف: "المخططات الاميركية لأمتنا وشعوبنا نعرفها، لكن مشكلتنا هي في أنظمة عربية تنفذ هذه المخططات، والدليل على ذلك، محاولة ​ولي العهد السعودي​ الامير محمد بن سلمان إقناع رئيس السلطة ال​فلسطين​ية ​محمود عباس​ بالموافقة على أن تكون منطقة ابو ديس بديلا من القدس عاصمة لدولتهم، وهذا التوجه السعودي، لتمرير ما يسمى صفقة القرن التي يعمل عليها الرئيس الاميركي عبر صهره جاريد كوشنير، الى حل للمسألة الفلسطينية، لا تكون القدس من ضمن دولة فلسطينية وعاصمتها، ولا حق للاجئين بالعودة، ولا وقف للاستيطان اليهودي".

وأكد أن "مصيبتنا هي بيهود الداخل، الذين تآمروا على فلسطين وشعبها وما زالوا، وهؤلاء لن يتمكنوا من بيع فلسطين او تضييع قضيتها، وان المقاومة في شعبنا اقوى منهم، وهي تحقق الانتصارات في لبنان وفلسطين، مسنودة من محور قوي في ​سوريا​ و​ايران​ و​العراق​ ودول صديقة في العالم، ولن يمر اي قرار يعتبر القدس عاصمة الدولة العبرية، واول المعترضين دول اوروبية".

واعتبر أن "في ​الشعب الفلسطيني​ من الارادة الوطنية والصلابة القومية، ما سيمكنه من المواجهة والمقاومة، كي لا يتحقق ​وعد بلفور​ جديد في صفقة ترامب ببيع القدس".