أعلنت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، أن "قرار ​الولايات المتحدة​ الأميركية المرتقب، بشأن نقل سفارتها في ​إسرائيل​ لمدينة ​القدس​، سيفقدها صفتها كراعية لعملية السلام"، مشيرةً إلى أن "هذا القرار، يُلغي صفة الشريك للولايات المتحدة في عملية السلام في المنطقة".

وفي بيان لها، لفتت الحركة إلى أن "القرار فيه اعتداء على الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وعلى حقوق المسلمين في العالم، وفيه اعتداء أيضا على المسيحيين في جميع أنحاء العالم"، مشيرةً إلى أن "​الإدارة الأميركية​ تتبني السياسة الاسرائيلية المجنونة والعنصرية التي تريد ان تفرض سيطرتها على القدس والاماكن المقدسة وفي التاريخ لم يحدث مثل ذلك".

واعتبرت أن "​الولايات المتحدة الأميركية​ ترتكب جريمة بحق ​القانون الدولي​، وما تقوم به مرفوض"، مطالبةً ​القيادة الفلسطينية​ بـ"تقديم شكوى رسمية ل​مجلس الامن الدولي​ ضد الولايات المتحدة، باعتبارها عضو قام بمخالفة قرارات المجلس".