رأى النائب السابق ​نجاح واكيم​ ان قرار الرئيس الأميركي ​دونالد ترامب​ هو بند من بنود صفقة القرن التي ابرمتها الولايات المتحدة وحصلت على موافقة ​الدول العربية​ عليها مشيرا الى ان مسألة السفارة هي بند من بنود هذه الصفقة والحكام والملوك العرب قبلوا بهذا البند من ضمن البنود الأخرى في الصفقة والتي ستظهر تباعا، لأنه لا يسمح الأميركي لهؤلاء الحكام بالقبول ببعض البنود ورفض اخرى ولذلك العرب قبلوا وهم متواطئون مع القرار الأميركي بنقل السفارة ويسيرون بالصفقة الأميركية- الاسرائيلية برمتها.

واعتبر واكيم في حديث تلفزيوني ان ما فعله ترامب مغامرة غير محسوبة وتعبر عن ضعف الولايات المتحدة وليس قوة مؤكدا ان هذا القرار سيصحح المسار الذي اضاعه العرب بالتخلي عن قضية ​فلسطين​، ولفت الى ان حينما يطلب ​ولي العهد السعودي​ بن سلمان من الرئيس الفلسطيني ​محمود عباس​ القبول بأن تكون ابو ديس عاصمة لفلسطين، فهذا يؤشر الى العلم المسبق للسعودية بقرار نقل السفارة، لافتا الى ان ​بوليفيا​ كانت الداعية لانعقاد ​مجلس الأمن​ ولم تأتِ من الجانب العربي، ويأتي موقف الاعتراض العربي على القرار لذر الرماد بالعيون، فهذه الدول لا تقوى على رفض هذا القرار وهم في مأزق لأنهم متورطون، مشيرا الى ان عروش هؤلاء الحكام والملوك مرتبطة بأميركا واسرائيل وهم لا ينبثقون عن إرادة شعبية فمبرر بقاؤهم يستند الى الرضى الأميركي، ويخرج عن هذه القاعدة وحده الرئيس السوري بشار الأسد.

وحذر واكيم من المحاولات المستمرة بالهاء الشعوب بالجبهات الداخلية لأنهم يخشون موجة شعبية عارمة رافضة للصفقة ولذلك يستعجلون، وما حصل في العراق في كردستان وفي لبنان من خلال الأزمة المفتعلة الأخيرة مع الحريري، وتصويب السعودية الأخير بواسطة الجبير على ​حزب الله​ باتهامه باستخدام ​المصارف اللبنانية​ لتمويل نفسه، يدخل ضمن محاولات الهاء الشعوب عن صفقة العصر.