ركّز الرئيس الفرنسي ​إيمانويل ماكرون​، على أنّ "الحرب على الإرهاب ضمن أولوّيات التعاون المشترك بين قطر و​فرنسا​"، مشيراً إلى أنّ "فرنسا وقطر قرّرتا توقيع خطاب نوايا لتعزيز الحرب على الإرهاب"، لافتاً إلى "أنّنا دفعنا ثمناً باهظاً بسبب الإرهاب ونأمل بانتصار كامل على تنظيم "داعش" الإرهابي قريباً".

ونوّه ماكرون، في مؤتمر صحافي مشترك مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في الدوحة، إلى أنّ "الحرب ضدّ ​تمويل الإرهاب​يين يجب أن تكون أولوية قصوى، ورئيس الوزراء ​العراق​ي ​حيدر العبادي​ سيعلن في منتصف كانون الأول، تحرير العراق من "داعش""، مشدّداً على أنّه "يجب إيجاد طريقة إحترافية لوقف تمويل الإرهابيين الّذين يقتلون مواطنينا، وسنوقف تمويل كلّ الجماعات الإرهابية أينما وجدت"، مبيّناً أنّ "قطر تدعم بالفعل مكافحة تمويل الإرهاب ويمكننا دعمها إستخباراتيّاً".

من جهة ثانية، أكّد ماكرون، أنّ "قرار الرئيس الأميركي ​دونالد ترامب​ بشأن ​القدس​ أحادي الجانب، وأنا أرفضه لأنّه يناقض قرارات ​مجلس الأمن​"، منوّهاً إلى أنّ "فرنسا لا تزال ملتزمة ب​حل الدولتين​ وأن تكون القدس عاصمة مشتركة"، مشيراً إلى أنّه "يجب المحافظة على الإتفاق النووي ال​إيران​ي، ونتمنّى أن نجري نقاشات حول نشاط إيران الصاروخي في المنطقة"، لافتاً إلى أنّ "التراجع عن الإتفاق النووي مع إيران سينتج وضعاً شبيها بوضع ​كوريا الشمالية​".