دعا "​لقاء الجمهورية​" الى "وقفة عربية واحدة موحدة بعيدة عن أي خلاف أو اختلاف في وجهات النظر، لرفض تهويد ​القدس​ لأنها كانت وستبقى عاصمة الجميع ولن تكون يوماً عاصمة للعدو الاسرائيلي".

وفي بيان له، أكد لقاء الجمهورية أن "وحدة العرب هي الضرورة الملحّة، لأنها ستنسحب حتماً لتطال الدول الغربية الصديقة و​المجتمع الدولي​، وستدفع بالرئيس الأميركي ​دونالد ترامب​ الى التراجع عن قراره غير الموفق وغير المقبول"، رافضاً "أي انجرار الى أعمال غير سلمية داخل المخيمات أم خارجها تعرض الأمن الوطني للاهتزاز وتخدم أساس الفكرة الإسرائيلية القائمة على تفرقة الجميع".

وسأل "كيف سينجح ​لبنان​ في تحييد نفسه عن لعبة الأمم وما هي الوصفة التي ستعفيه من الارتدادات السلبية على أمنه واقتصاده إن لم تكن ​سياسة​ التحييد واضحة وضوح الشمس فعلاً وممارسة، بدلاً من الإبداع في تنميق الكلمات وغض الطرف عن الممارسات، والهروب من مناقشة المواضيع الخلافية داخل ​مجلس الوزراء​".

وشدد اللقاء على "ضرورة احترام الحريّات العامة، سيّما حريّة التعبير المقدسة، رافضاً سياسة اللجوء الى الترهيب والترغيب، لإسكات الأصوات المعارضة التي تقوم بواجبها الرقابي، سواء داخل ​المجلس النيابي​ أم على شاشات التلفزة أم في الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي".