دانت النائب ​بهية الحريري​ "القرار الأميركي بالاعتراف ب​القدس​ عاصمة للكيان الصهيوني"، معتبرة "اننا اليوم أمام نكبة جديدة، هذه المرة ليست للشعب الفلسطيني وحده ولا للأمة العربية وحدها، بل نكبة للإنسانية جمعاء بأن تعطي ​الولايات المتحدة​ الحق والغطاء للمحتل الاسرائيلي بتكريس احتلاله لمدينة القدس بقرارها نقل سفارتها الى المدينة المقدسة واعترافها بها عاصمة ل​إسرائيل​".

ورأت الحريري في تصريح أن "انتزاع القدس من فلسطينيتها وعربيتها هو انتزاع لها من كل تاريخها وتراثها الإنساني، بل هي عملية تزوير جديدة للتاريخ والجغرافيا في فلسطين لا يمكن ولا يجب السكوت عليها"، مشددة على أن "الدفاع عن هوية القدس الفلسطينية العربية هو مسؤوليتنا جميعا، دولاً وحكومات وشعوباً عربية وإسلامية، بل وهو أيضاً مسؤولية العالم أجمع، وواجب على كل من يؤمن بشرعة ​حقوق الانسان​ ان ينتفض مع ​الشعب الفلسطيني​ رفضاً لهذا القرار، وأن يتضامن معه في دفاعه عن حقه في القدس عاصمة عربية لفلسطين الدولة والقضية والشعب الذي رغم مرور نحو سبعة عقود على انتزاعه من وطنه وسلبه ارضه، لا زال متعلقا بها ولا زالت القدس تسكن عقله وفكره ووجدانه وتختصر أحلام أجياله التي تكبر جيلا بعد جيل ويكبر معها ارتباطها بفلسطين التاريخ والتراث والحق والقضية والعودة".

وأكدت أن "​المجتمع الدولي​ مطالب اليوم بإثبات مصداقيته والانتصار لشرعته من خلال رفض القرار الأميركي، وبأن يحذو حذو منظمة الأونيسكو في قرارها قبل أشهر باعتبار إسرائيل محتلة للقدس ورفض سيادة الاحتلال الاسرئيلي على المدينة المقدسة".