لفت عضو كتلة "​القوات اللبنانية​" النائب ​ايلي كيروز​، في تصريح له بعد لقائه البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، الى أنه "جرى خلال اللقاء عرض جملة قضايا عامة، وأطلعته على بعض الهواجس والتساؤلات التي تحتاج الى أجوبة. وكان تركيز على عدد من النقاط ابرزها تأكيدي مجددًا على الطابع التاريخي لزيارة الراعي الى المملكة العربية ​السعودية​ والتي شكلت إنجازًا على مستوى العلاقات المارونية – السعودية، واللبنانية – السعودية، والإسلامية – ​المسيحية​ على أرض هذا ​الشرق​ الذي يجب أن يبقى واحة حرية وتعدد وشراكة".

وأشار الى "أننا عرضنا أيضا قضية التصويب على القوات اللبنانية، وشددت على موقفها الثابت من سيادة الدولة واستقلالها"، مؤكدا "أننا لن نعدّل في موقفنا السياسي والسيادي والإصلاحي، وسنواصل نضالنا من أجل لبنان سيد حرّ مستقل، لا سلاح فيه إلا سلاح ​الدولة اللبنانية​ ولا سلطة فيه إلا سلطة الدولة اللبنانية".

ورأى أن "الكلام عن الحرص على لبنان والإستقرار فيه مسألة أساسية وجيدة، لكنها لا تبرر الخلل في التوازنات الوطنية الداخلية ولا يمكن ان تكون على حساب الميثاق والسيادة و​الاستقلال​، فلا استقرار من دون استقلال"، داعيا اللبنانيين الى "التدقيق في المفاهيم السياسية التي تطرح امامهم يوميًا".