أعلن وزير الخارجية ​الأردن​ي ​أيمن الصفدي​ أن "هناك حاجة لتحديد الوضع النهائي للقدس عن طريق إجراء ​مفاوضات​ مباشرة"، مشيرا إلى أن "هناك حقيقة صعبة للغاية في منطقة ​الشرق الأوسط​ وهي الاحتلال والظلم".

واعتبر الصفدي، في تصريسح له، أن "قرار إعلان ​القدس​ عاصمة ل​إسرائيل​ يوطد هذا الشعور بالظلم"، مشدداً على "ضرورة إنهاء الاحتلال".

كما أوضح أن "القدس تحتل وضعا خاصا بالنسبة للجميع، ويجب إدراك أنه ما لم تكون هناك قدرة على إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود حزيران 1967 وعاصمتها القدس فإن هذه المنطقة ستكون واقعة تحت تهديد الانفجار في أي وقت"، معرباً عن "قلقه إزاء ​الآثار​ المترتبة على إعلان الرئيس الأميركي ​دونالد ترامب​، القدس عاصمة لإسرائيل ليس فقط في الأردن ولكن أيضا في العالمين العربي والإسلامي".

واعتبر الصفدي أن "الحل الوحيد لعدم ازدياد الوضع سوءا هو وضع خطة يتم المضي قدما فيها بشكل سريع".

ووصف قرار ترامب بالاعتراف بالقدس كعاصمة لإسرائيل بأنه "غير قانوني"، لافتاً إلى أن "السلام في منطقة الشرق الأوسط يعد مهما بالنسبة لجميع مصالحنا وبالتالي هناك حاجة إلى العمل سويا من أجل إحلال السلام والتأكيد على إتاحة جميع الموارد والمضي قدما بأسرع ما يمكن لإبلاغ الفلسطينيين بعدم استمرار الظلم المنتشر منذ عقود".