أكد مدير المركز الكاثوليكي للإعلام الخوري ​عبده أبو كسم​، في كلمة له خلال ندوة صحفية في المركز الكاثوليكي للإعلام، تحت عنوان "يسوع موعد حبّ"، أن "هذه الندوة تأتي في زمن الميلاد عن كتاب "يسوع موعد حب" للاب يونان عبيد يتضمن خبرة حياته ومواعظه ومسيرته التبشيرية"، مشيراً الى أن "هذه الندوة هي لوضع الأمور في نصابها، للأسف الشديد فقد تعرضنا لنكستين في هذا الموضوع"، معتبراً أن "الكثير لا يعرفون قيمة السيدة العذراء بالنسبة للمسيحيين، هي ليست فقط أم الله بل هي أم كل ​إنسان​ مسيحي، نحن نقول أمنا ​مريم العذراء​، بهذه القوة علاقتنا مرتبطة بها، أم الله وشريكته في سرّ التجسد الإلهي الذي نعيش الآن في زمنه."

كما لفت أبو كسم الى أن "الميلاد بالنسبة لنا هو حياة جديدة وهبنا إياها الله من خلال طفل المغارة، ​شجرة الميلاد​ تدل على الحياة التي منحنا إياها الله من خلال سرّ التجسد، أنوار الشجرة هي رمز للنور الألهي الذي ظهر للبشرية على الأرض، والهدايا هي رمز لهدية السماء لنا يسوع طفل المغارة مخلص العالم"، موضحاً "ثلاث محطات وردوا في كتاب الأب يونان، عن الميلاد وأمنا مريم العذراء، وهي أولاً، ربنا اصطفاها لأمنا مريم العذراء من قبل أن تولد، حبل بها بلا دنس، إي خالية من أي خطيئة، قادر أن يحقق سرّ التجسد من خلال مريم العذراء لتجسد سيدنا يسوع المسيح، وبالتالي أي مس في هذا الموضوع هو مس بعيقدتنا ​المسيحية​ ومس بشرفنا المسيحي وفي شعورنا كمسيحيين وهي أم لكل واحد منا، ثانياً، إنتقال أمنا مريم العذراء إلى السماء بالنفس والجسد، هذه المرأة الطاهرة التي حملت سيدنا يسوع المسيح وكانت أم لكل واحد منا بعد موته وقيامته، لها نفس المصير الذي كان لسيدنا يسوع المسيح، فقد انتقلت إلى السماء بالنفس والجسد، وهي عقيدة في كنسيتنا الكاثوليكية ومثبتة 1950".

وذكر أن "المحطة الثالثة هي ولادة مريم لأنه من خلال ولادتها قبلت أن تكون أماً لله، أماً للبشرية وأن تكون لنا الخلاص".

وختم أبو كسم بالقول "غير مسموح التعرض للسيدة أمنا العذراء، هي أقدس شيء في حياتنا المسيحية، أردنا هذه الندوة لتنوير الرأي العام، ولنقول أن الرموز والمقدسات الدينية هي عزيزة على قلب المؤمنين بها، سواء أكانوا مسيحيين أم مسلمين، نحن نعيش في بلد متعدد الطوائف، إذا لم نحترم بعضنا بعضاً ولم نحترم معتقداتنا نكون نعيش خلاف دعوة لبنان الذي سماه قداسة البابا القديس يوحنا بولس الثاني "لبنان رسالة"، راجياً "المحافظة على هذه الصورة لأننا سنقف في النهاية امام الربّ."