أكدت رئيسة ​الكتلة الشعبية​ ​ميريام سكاف​ أن "​القدس​ محمية بقرارات الشرعية الدولية التي تحيل مصيرها الى ​مفاوضات​ الحل النهائي بحيث لا يحق للجهة الراعية اتخاذ قرارات ليست من اختصاصها"، مشيرةً الى أن "القدس امام هذه الحالة باتت تحتاج الى تثمير وتفعيل الصوت العربي الصارخ وتحويله الى قرارات ضاغطة من شأنها ان تجعل الخطوة الاميركية حبرا على ورق"، معتبرةً أنه "لدى الدول العربية الكثير من الاجراءات سواء تلك الدول التي ابرمت اتفاقات سلام مع ​اسرئيل​ او التي ما تزال على حال عداء معها".

ولفتت سكاف الى أن "القدس تستحق من جميع العرب اليوم الترفع عن خلافاتهم وشبك القرار الواحد لتثبت الحق ال​فلسطين​ي عبر خطوات تتعدى اعلان الحزن والشجب والادانة لا بل بقمة عربية طارئة تعيد الحق لاصحابه".

وشددت على أن "يقيننا ان الجانب الاميركي ما كان ليسير بخطواته لو انه وجد ضغطا عربيا رادعا يسبق قرار الاعتراف، وهذا الضغط متاح اليوم عبر الانتقال من مرحلة الاستنكار الى مستوى اتخاذ المواقف ذات البعد التنفيذي الفاعل سواء في ​جامعة الدول العربية​ او لاحقا في ​مجلس الامن الدولي​ على اعتبار ان للقدس قرارات شرعية تصون وجودها".

وختمت سكاف بالقول أنه "لقد كانت القدس ولا تزال عاصمة فلسطين في الجغرافيا وفي الوجدان وما من جهة ستغير تاريخها بقرار يستفز مشاعر المسلمين والمسيحيين على حد سواء"، لافتةً الى أن "هذا الاستفزاز المتعمد قد تقصده ​الرئيس الاميركي​ دونالد ترامب لامتحان قدرة ىالعرب وليسألهم ماذا انتم فاعلون"، معتبرةً أنه "بالامكان الكثير لكن المهم هو ارادة انتزاع الحق وليس نوايا التطبيع الخفية منها والعلنية، والاهم ان يظهر بيننا من يشبه رئيس مجلس الامة الكويتي مرزوق الغانم الذي لا يزال صوته مدوياً بين الامم، ولو توفّرت قيادات وزعامات عربية كالغانم لما تجرأ علينا اميركي او اسرائيلي".