يحدث الآن

كلمة امين عام حزب الله السيد حسن نصرالله في يوم القدس العالمي

نصرالله: امام هذا الوضع الامني والنقاشات في البلد، سأذكر 3 نقاط. اولا البعض ايتغرب استهداف القاع واهلها، على قاعدة ان الجماعاتا لمسلحة عندما تعتدي في لبنان، لديها تبريرات مفهومة وهي ان حزب الله قاتل في سوريا وهم قاموا برد فعل. لماذا جاء الثوار وفاجؤكم بالاعتداء على القاع واهل القاع الذين ليسوا شيعة، هي بلدة مسيحية ولم تقاتل في سوريا وليست بيئة حاضنة وبلدية القاع منتمية الى خط سياسي معارض للحزب ويؤيد الثوار في سوريا. هناك من سيقول ان الاعتداء من اجل الضغط على حزب الله للخروج من سوريا نصرالله: الرسالة التي اريد ان اوجهها هي اولاً: على كل ادوات وخدم اميركا واسرائيل في المنطقة ان يفهموا وييأسوا من امكانية ان تتخليى حركاتنا عن القدس وعن شعب فلسطين. في اليمن سنة ونصف حرب شعواء، وباسم الاسلام يقتل أطفال باعتراف الامم المتحدة الجبانة، ما ارتكب في اليمن مهول وخطير وكارثي ولكن هل خرج شعب اليمن ليقول كفرنا بالاسم وبالقدس؟ ابداً انما قالوا متمسكون بالقضية وبالقدس، وكذلك في نيجيريا، فقط لأنهم في هذا المحور وهذا الخط نصرالله: اعتقد ان في هذا المؤتمر، في ما يعنينا ليس هناك ما يقدم او يؤخر. الجديد عندنا ونحن الجديد في العالم العربي واليوم هناك مقاومة في مواجهة اسرائيل تملك ارادة القتال ولا يفر من امامكم وهو يعد العدة ليل نهار للقاءكم ولا يهابكم ولا يهاب اسيادكم، ويمتلك قوة عسكرية وشعبية كبيرة نصرالله: هذا اليوم يو يوم للتذكير وللاضاءة على القضية العظيمة ولرسم الطريق وتحديد المسؤوليات بوضوح وبعيدا عن المجاملات الدبلوماسية والسياسية. نصرالله: لو جصلت جهود بشرية وتضحيات في سوريا والعراق، لكان الامر كفيلاً لتحريري فلسطين، هناك مجموعة من خدم اسرائيل يمنعون الشعوب من قتال اسرائيل، ووضعوا السدود وفرضوا الحروب لتحارب في اي ساحة ولكن ليس في ساحة فلسطين. طريق المقاومة ممكن وموصل ويجب عل كل شعوب عالمنا الاسلامي ان تضرب على يد من يصرون على مواصلة الحروب نصرالله: الطريق الوحيد المتاح امام الشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة التي يطمع بأراضيها هذا الكيان، الخيار الوحيد هو الصمود والمقاومة ولو بنفس طويل. المفاوضات ادت الى الاعتراف باسرائيل وفتح الابواب لبعض العرب للتطبيع مع اسرائيل، الطريق واضح ولا يحتاج الى الشرح والاستدلال، لأن الوقائع التي عشنها منذ ما قبل 198 حتى اليوم، تؤكد هذا المعنى نصرالله: تحدثوا عن قلق من هزيمة داعش في سوريا، لماذا الخوف من انتصار محور المقاومة في سوريا وهزيمة داعش. وتحدثوا عن ايران التي كان لها حظ وافر في مؤتمر هرتسيليا نصرالله: نحن نعرف امكاناتكم الضخمة وتعرفون امكاناتنا التي لا نتوقع من المسار سوى مزيد من الهزائم لكم والانتصار لنا نصرالله: هذه راسلة واضحة، لن تستطيعوا ان تفرضوا لا بالحري ولا بالحديد ولا بالتضليل الاعلامي ولا بالتحريض الطائفي ان تفرضوا على اهل هذا المحور ان يتخلوا عن فلسطين والقدس ويسمحوا لاسرائيل بأن تعيث في الارض فسادا نصرالله: هناك قوة حقيقة اليوم موجودة بالرغم من الدمار المنتشر في المنطقة واسمها "حزب الله" وتملك قوة وتواجه التهديد بالتهديد والردع بالردع والصاع بالصاع، وتملك الحزم لمواجهة اسرائيل نصرالله: الحق الواضح الي يجب ان يقال بقوة في مثل هذا اليوم ان فلسطين ارض محتلة ومسروقة من أهلنا الشرعيين وان الزمان لا يحول الارض ملكا للسارق وللناهب ولو اعترف بعا كل العالم. اسرائيل كيان غاصب ومحتل وسارق وناهبب وانجز كل ذلم بالارهاب. هذا الكيان لا يجب الاعتراف به، انما يجب ان يزول من الوجود ليعود الحق لأهله نصرالله: يمكن ان تقف الحروب والفتن ويمكن ان نعود جميعاً الى الطريق الصحيح والصواب والى المعركة الحقيقية التي سننتصر بها جميعا نصرالله: من الملفت جدا ان القوم هم القوم، اليوم وفي العقود الاخيرة، بدأ التحول في المنطقة، مشروع المقاومة في لبنان وفي فلسطين، وعمادها الجمهورية الاسلامية في ايران وسوريا وبدأ خيار المقاومة يصنع انتصارات حقيقية في لبنان وفلسطين وعلى مستوى المنطقة. في أوج تقدم المقاومة على مستوى الامة، وفي سياق تحولات كبرى نجد ان هناك من دخل بقوة ليحبط هذا المشروع ويسقطه، وذلك عبر طريقين، الاول اخذ المنطقة الى حروب وفتن تحت عناوين كاذبة، مثل الحرية والديمقراطية وزج امكانات مادية بقوىة وذلك بهدف ضرب ثقافة المقاومة وارادة المقاومة. هذا لا يزال يتم العمل عليه في سوريا واليمن والعراق، على مستوى الحروب والفتن من البحرين الى ليبيا. الطريق الثلاني هو فتح الابواب على اسرائيل وفتح العلاقات معها وصولاً الى محاولة تقديمها كصديق او حليف نصرالله: اختلفنا بالرأي في موضوع سوريا مع بعض الفصاءل الفلسطينية، لكن في موضوع فلسطين لا خلاف. كان في تركيز في مؤتمر هرتسيليا على لبنان وعلى حزب الله في لبنان، وصوّرت طبيعة التهديد الذي يمثله. في كل ما سمعناه من تهديدات وتهويلات، اقول لاسرائيل: لا شيء جديد في ما قاله المسؤولون سوى انكم "عم بتكتروا حكي" وهذا جديد عند الاسرائيليين نصرالله: الوضع الامني في لبنان شاغل اللبنانيين واصدقائنا في المنطقة مهتمون بما يحصل. ابدأ بالهجمات الارهابية في القاع التي شكلت تطور خطيراً في الآونة الاخيرة ونحن أدنا هذه الاعتداءات وتضامنا مع اهل القاع وهذا ادنى الواجب الاخلاقي والين. والله تلطف بالجميع نصرالله: ما الجديد في الكلاما لاسرائيلي؟ هل انكم سوف تدمرون؟ انتم تدمرون منذ عقود ولا جديد في ذلك، وانت تشرد نساءنا واطفالنا، ومتوقع من كيان مثلك ان يفعل ذلك. نصرالله: كل ما يجري في منطقتنا تحت عنوان الحرية والديمقراطية هي مجموعة من الاكاذيب والهدف هو تدمير شعوب وحركات المقاومة وتمزيقها وتفتيتها من اجل حماية اسرائيل وبقائها في المنطقة نصرالله: اي كلام آخر هو خداع وتزوير وباطل وظلم وتجاوز لحقائق الدين والاخلاق. ثانياً في اسوأ الظروف والحالات قد يشعر شعوب ما انهم ضعفاء، في اسوأ الظروف الضعف قد يسوغ عدم الذهاب الى الحرب الا انه لا يسوغ للاعتراف بالعدو والتطبيع مع العدو واقامة علاقات تجارية ودبلوماسية وامنية مع هذا العدو. بل أكثر التواطؤ مع هذا العدو. هذا ما يجري الآن على مستوى بعض الدول العربية، ويصوت بعضهم لاسرائيل في احدى اللجان المهمة في مجلس الأمن. هل انت ضعيف الى حد ان تصوت وتنظف صورة اسرائيل؟ نصرالله: مؤتمر هرتسيليا، وللأسف انه كان فيه مشاركة عربية وهو على علاقة بالامن القومي الاسرائيلي وبيئتها الاستراتيجية، لكن الذل العربي وصول الى حد المشاركة في هذا المؤتمر، وكان زينته ممثل المعارضة السورية التي شاركت في المؤتمر، الذي يبشر ان سوريا التي تريدها المعارضو هي على شاكلة هذا المؤتمر نصرالله: الملاحظ ان نفس الأنظمة، بل نفس العائلات الحاكمة التي عملت على فتح الطرق امنام اميركا وبريطانيا لاقامة دولة اسرائيل ويحصلوا على عرضهم هم لا زالوا يحاربون كل امكانية مقاومة سواء في سوريا او العراق، من أجل ان تبقى لهم عروشهم، هؤلاء هم انفسهم، لم يقاتلوا اسرائيل ولم يسمحوا بقتالها، وتآمروا على من اراد محاربة اسرائيل، تحت عناوين غير العنوان الطائفي نصرالله: القاع، البلدة البقاعية المسيحية، وهناك استهداف لها ولأهلها. من خلال التحقيقات الامنية الجارية اعتقد انه خلال فترة وجيزة سيكتشف البعض من هو المدير والمشغل الذي ارسلهم الى القاع عن سابق اصرار وتصميم. وهذا يحكى عنه في وقته. كل المعطيات والمعلومات تؤكد انهم لم يأتوا من مخيمات النازحين، انما جاؤوا من جرود عرسال، من داخل سوريا ربما ولكن، هل باتوا في الجرود لدى داعش، التي تحظى بالتموين اللازم ومحمية من بعض القوى السياسية. باتوا في الجرود وتم تحضيرهم للعمليات. شهر رمضان شهر الرحمة، هو شهر القتل عندهم ليقوموا بطقوسهم الدينية، اذا اننا امام القتل للقتل نصرالله: اليوم أليس من الصدفة ان الذين يحيون يوم القدس في أكثر من بلد، في اليمن والبحرين وسوريا والعراق وايران ونيجيريا، لو كشفتم عن ظهورهم هؤلاء لوجدت سياط هؤلاء، وأعني النظام السعودي نصرالله: قالوا انه لو ادركت ما يملكونه من معلومات عني وعن الحزب لأدركت ما هم قادرون على فعله. من الطبيعي ان يكون عندكم حجم معلومات كبير عنا؟ ولكن من قام بمفاجآت في حرب 2006؟ انتم ام نحن؟ المقاومة صنعت المفاجآت في العام 2006. المهم الجديد، حجم المعلومات التي عندنا عن اسرائيل واماكن لاقوة ونقاط ضعفها نصرالله: هناك أنظمة وعروش عربية تعمل في العلن لخدمة اسرائيل للمحافظة على عروشها، ومن اهداف اعلان الامام الخميني يوم القدس العالمي هو لابقاء القضية حية نصرالله: الرعب الذي اجتاح اسرائيل بسبب المظاهرات التي اجتاحت العديد في العواصم العربية جعلها تقف امام خطر وجودي، لكن من حول هذا التهديد الى فرصة لاسرائيل؟ طريق التحرير ليس صعباً انما يحتاج الى ارداة وتصميم نصرالله: في يوم القدس نقول لكل هؤلاء، لا تعترفوا باسرائيل ولا تعطوها الشرعية، اتركوا هذا الامر للأجيال والمستقبل، فسيأتي الله بقوم يحبهم، هناك حكام وبعض هذا الجيل اذا كانوا ضعفاء وعاجزين، الله لن يترك عباده المعذبين في فلسطين ولا مقدساته ولا الارض للمفسدين، سيستبدل الجيل بجيل مستعد لازالة الغدةا لسرطانية من جسد هذه المنطقة نصرالله: رأينا الاسرائيلي خلافاً للعام 2011، حين كان ان اسرائيل تعيش في وضع خطير جداً، وتكلم عن فرص جديدة وخصوصًا مع سوريا، وتكلم عن وضع المجتمعات العربية ثم بدأ يريد ان يكون شريكاً في مكافحة الارهاب في حين انه يدعم النصرة بالسلاح والتموين والتغذية
النشرة الدولية

القبض على 806 متسلّلين مجهولي الهوية على الحدود السعودية اليمنية

الإثنين 01 نيسان 2013   آخر تحديث 16:41

أعلنت السلطات الأمنية السعودية، أنها "تمكنت خلال اليومين الماضيين من إلقاء القبض على 806 متسلّلين من مجهولي الهوية في منطقة عسير جنوب غرب السعودية على الحدود مع اليمن".

وقالت اللجنة الإعلامية الأمنية بإمارة منطقة عسير في بيان إن "الجهات الأمنية تمكّنت من القبض على 806 متسللين في جميع محافظات ومراكز المنطقة خلال اليومين الماضيين".

وأضافت أن "الجهات الأمنية تواصل تمشيطها للمنطقة بحملات مستمرة ومنظمة، لضبط أي متسلل والتحقيق معه وترحيله إلى الدولة التي قدم منها".

 

إقرأ أيضاً