أشار عضو "كتلة ​القوات اللبنانية​" النائب أنطوان زهرا إلى أن "اليوم شبيه بالبارحة، وما اتعس شعب يتعرض لتكرار التجربة مع نفس الاشخاص"، قائلا: "بالامس وفي العام 1990 وبتكليف من النظام السوري، مقابل وعد بالبقاء في بعبدا رئيسا شرعيا وتغيير صفة مغتصب السلطة، شن (رئيس تكتل التغيير والإصلاح" العماد ميشال عون حرب الالغاء العسكرية على القوات اللبنانية بحجة منع التنازل عن الصلاحيات في الطائف والغاء السلاح غير الشرعي من طريق الدولة والشرعية، واليوم وبتكليف ايراني - سوري - حزب الهي تُـــشن حرب الغاء سياسية على القوات اللبنانية ادواتها هي هي، وشعاراتها الكاذبة مجدداً، الحفاظ على حقوق المسيحيين ومنع التفريط بها".

وأضاف في بيان له: "لا يخطئنّ احد في القراءة انها الادوات نفسها للمشروع نفسه، العماد عون ومجموعة من الادوات "الصغار" تشنّ حربها الالغائية بفجور واستباحة لكلّ المحرمات، ونذكر عرضا وان كنا قد تجاهلنا حينها، ظنا منا ان الموضوع هو موضوع قانون انتخابات وتسهيل للوصول الى توافق حوله، تجاهلنا وصف من يتكلم بغير الارتوذكسي بـ"السبايا" واليوم استلحاقا نعلّــق: لا يفهم بالسبايا الا الغلمان وهم الجوقة الفالتة على غاربها ادوات في محاولة جديدة لالغاء القوات اللبنانية".

وذكّر زهرا أن "القوات اللبنانية هي حركة وضمير شعب وأبالسة الشيطان وابواب الحجيم لن تقوى عليها".