أشار رئيس هيئة التنسيق الوطنية في المهجر في حديث لصحيفة "النهار هيثم هيئة التنسيق، تعتبر نفسها شريكاً أساسياً في "جنيف 2". ويقول رئيسها في المهجر هيثم مناع، وعندما أُبلغت الهيئة من الطرفين الروسي والاميركي الخطوط الاساسية لمشروع المؤتمر وطلب منها أن تؤيد هذا التوجه باعتباره يوفر على سوريا الدمار ومزيدا من التمزق والعنف، كان جوابنا أننا دعونا منذ آب 2012 الى مؤتمر كهذا"، مضيفاً "لكنه لم يقلل شأن الخلافات التي لا تزال تعترض طريق تأليف وفد المعارضة، وأمامنا حتى نهاية الشهر لحلّ الاحجية المتعلقة بالمعارضة، وإذا لم نحلها خلال 12 يوماً لتحضير خطاب سياسي قوي، من المؤكد أن النصر السياسي سيكون للنظام". ويبدي انفتاح الهيئة على الحوار مع الائتلاف"، موضحا أنه "أجريت اتصالات أولية مع بعض الاعضاء الذين وافقوا على المؤتمر والحل السياسي والتفاوضي "ولن نترك العالم يردد علينا عبارة تجتمعون بالجميع الا بعضكم بالبعض".
ولفت الى عدم اقبول "باستمرار العمل بدستور بشار الاسد خلال الفترة الانتقالية، ويجب وضع خطة عملية قابلة للتحقق وتصور لكيفية تحقيق ذلك، ويصر على أن يكون المؤتمر عملية اجرائية، أي اجتماعات مفتوحة تركز على مناقشة البدائل، بدءا باتفاقات محلية تشمل مسائل جوهرية منها وقف النار واطلاق معتقلين وايصال المساعدات الى السوريين وضمان الحريات|.



















































