أشار وزير الشباب والرياضة في حكومة تصريف الأعمال فيصل كرامي الى أن "أحداث طرابلس مفتعلة ودخيلة على المدينة ولا علاقة لها بالأحداث لا من قريب ولا من بعيد"، سائلا "من يسلح هؤلاء الناس في طرابلس ومن يصر دائما على إنتهاء أي معركة بخطة أمنية وهمية بحيث لا تتم القبض على أي من المتورطين ولا تتم مصادرة أي قطعة سلاح"، مؤكدا أن "ما يحصل في طرابلس مستنكر وبشع"، مشددا على أنه "لا يجب السكوت عن الإعتداءات على الجيش وخصوصا أنها تتم في وضح النهار"، لافتا الى أن "المطلوب ليس فقط الضرب بيد من حديد بل قطع اليد التي تعبث بحياة وأمن الناس".

ولفت كرامي في حديث إذاعي الى أن "شعار طرابلس اليوم أصبح:"نريد طرابلس خالية من السلاح وليس من الطرابلسيين".

ووجه كرامي نداء الى السياسيين والأمنيين، قائلا:"إتقوا الله في أمن هذه المدينة وبأمنها وحياة أبنائها وأن نعلم أين نرسل الجيش اللبناني"، مؤكدا أن "الوضع في سوريا يؤثر بشكل كبير على الوضع في طرابلس".

وقال:"لبنان كله منشغل في الإنتخابات وكأن طرابلس جزيرة معزولة عن لبنان، أي إنتخابات واي تواصل، ومع إحترامي لكل من يريد الانتخابات وخصوصا فخامة الرئيس، هل أحد يرى أن هناك إمكانية لاجراء الانتخابات في ظل هذه الاوضاع الامنية التي نعيشها، من منا يمكن أن يقوم بجولة إنتخابية في طرابلس، إلا إذا أخرجوا طرابلس من حساباتهم؟".